فهرس الكتاب

الصفحة 895 من 1077

فلا أطيل عليكم وقد بينت لكم ما يصيب المسلمون, ولا أقل من أن تنهضوا لإعداد أنفسكم لنصرة هذا الدين

سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك

المقدم جزا الله فضيلة أخينا المحاضر خيرا على ما قدم ( .. ) أنهم يحبونك في الله تبارك وتعالى

الشيخ: أحبهم الله جميعا أحبهم في الله أيضا نرجو الله أن يحفظهم وينفع بهم هذا الدين

المقدم: ويقول لماذا تركزون الكلام فقط على قضية أفغانستان وكأنكم نسيتم فلسطين ويطالب بشدة الكلام عن القضية الفلسطينية وما تعيشه الأمة وأطفال الحجارة والرجاء التحريض على الجهاد في فلسطين وليس (أفضل) في كل مكان من بلاد المسلمين؟

الشيخ: أحبكم الله يا إخوة جميعا نرجو الله أن يجعلنا مؤمنين مجاهدين , كما من بذلك على رسولنا عليه الصلاة والسلام ولعل السؤال - السائل - جاء بعد أن ذكرنا حال إخواننا في فلسطين وما يصيبهم ووجوب إعداد أنفسنا لنحافظ على ما تبقى من المساجد الثلاثة , واسترجاع ما فات وهو مسرى نبينا - صلى الله عليه وسلم- ولا يتم ذلك إلا بتظافر الجهود واستمرار الإعداد حتى يفك الحصار عن إخواننا هناك وينبغي على المسلمين اليوم أن يبذلوا كل ما يستطيعون لنصرة إخوانهم في فلسطين ومن ذلك أمر سهل جدا ومن لا يفعله لا أدري ماذا أقول لا يخفي على عاقل ولا يشك عاقل أن الأمريكان -أخزاهم الله- هم الذين يدعمون اليهود وميزانيتهم تصب سلاحا وعدة ومالا لليهود في فلسطين فلينبغي أن نحاربهم بما استطعنا فنقاطع بضائعهم وهذا من الحرب الاقتصادية

وهو مبدأ لنا ,ولا يقول عاقل كم سيكون تأثير الخمسين ألف إذا اشترينا سيارة أمريكية , لا , أما تغار على إخوانك وعلى حرمة هذا الدين هذه الخمسين ألف تشغل عمالهم ويذهب جزء منها ضرائب للأمريكان تكون من ذلك وغيره ميزانية الأمريكان

ومن ذلك فيأخذون أموالنا فيعطونها اليهود فيذبحون إخواننا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت