فهرس الكتاب

الصفحة 902 من 1077

وما خرج الأمريكان إلا بعد أن أوجعوا ضربا هؤلاء الخباث فقتل منهم أكثر من ستين ألف أمريكي وذهبت أموالهم وإمكانياتهم حتى ضج الشعب الأمريكي في أمريكا وخرج مظاهرات يطالب الحكومة المجرمة المستبدة أن تسحب أبناءهم من فيتنام، وهكذا الحال اليوم لن يوقف الأمريكان دعمهم لليهود في فلسطين الذين يقتلون المسلمين في فلسطين حتى نوجعهم ضربا وحتى نرفع راية الجهاد فلا ينتهون حتى نجهادهم ولا يكف بأس الكفار إلا بالجهاد ولا يحق الحق إلا بالجهاد ولا يقطع دابر الكافرين إلا بالجهاد ولا يبطل الباطل إلا بالجهاد

وذلك واضح بيِّن فنحن أمة لنا تاريخ مجيد أكثر من أربع عشرة قرنا لن يدعنا -سبحانه وتعالى- هملا بل قد أكمل لنا الدين

وبعث لنا الرسول عليه الصلاة والسلام يبين لنا كيف نتصرف في مثل هذه الأحوال وبعث بعده الخلفاء الراشدين - رضي الله عنهم - أجمعين يقول سبحانه وتعالى مبينا لهذا الأمر في سورة الأنفال"وَتَوَدُّونَ أَنَّ غَيْرَ ذَاتِ الشَّوْكَةِ تَكُونُ لَكُمْ وَيُرِيدُ اللَّهُ أَنْ يُحِقَّ الْحَقَّ بِكَلِمَاتِهِ وَيَقْطَعَ دَابِرَ الْكَافِرِينَ (7) لِيُحِقَّ الْحَقَّ وَيُبْطِلَ الْبَاطِلَ وَلَوْ كَرِهَ الْمُجْرِمُونَ (8) (الأنفال 7 - 8) "

فإحقاق الحق بكلماته أي بأمره إياكم بالجهاد في سبيل الله ويقول سبحانه وتعالى في الرسول - عليه الصلاة والسلام - مبينا كيف يكف بأس الكفار يقول سبحانه:"فَقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ لَا تُكَلَّفُ إِلَّا نَفْسَكَ وَحَرِّضِ الْمُؤْمِنِينَ عَسَى اللَّهُ أَنْ يَكُفَّ بَأْسَ الَّذِينَ كَفَرُوا وَاللَّهُ أَشَدُّ بَأْسًا وَأَشَدُّ تَنْكِيلًا" (النساء: 84)

فهذا هو السبيل ياإخوة الإسلام ينبغي أن نعد أنفسنا للجهاد، وينبغي أن نتدرب على السلاح، وهذا المجال مفتوح بفضل الله في أفغانستان حتى نكون صادقين في نصرة المسلمين هناك في فلسطين أما إن تركنا الأمر للحوار وللكلام فلن نصل أبدا ستين سنة ولم نفعل شيئا يذكر لإخواننا ولكن إذا تعلمنا الجهاد وحملنا السلاح فسنطالب وستطالب الأمم الإسلامية وسيكون أمرا طبيعيا وبديهيا حتى ننصر إخواننا هناك، هذا جانب

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت