المكرمة أقل من مائتين وثمانين كيلوا متر أي إنه إذا سقطت السودان في يد هذا الصليبي المتعصب قرنق فسيكون بإمكانه أن يضرب مكة لا قدر الله أو أن يهددها بالصواريخ البسيطة المدى وهي ما تسمى بصواريخ"سكود"ذات المدى مائتين وثمانين كيلو متر، تحت هذا الضغط الذي سيكون علينا، وهناك ضغوط علينا من الجهة الشرقية أيضا سينسى الناس فلسطين، وسينسى الناس إخوانهم هناك وستكون الفرصة المواتية للتوسع اليهودي الإسرائيلي على حساب ما تبقي من بلاد المسلمين وهي بلاد الحرمين ولا حول ولا قوة إلا بالله
فالأمر يا إخوتي خطير جدا فلا بد من الجهاد ولا يغرنكم كثرت القاعدين عن الجهاد فما عرف التخلف والقعود عن الجهاد بهذا الحجم إلا في العصور المتأخرة وأما زمن صحابة رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فما عرفوا إلا مجاهدين وأبرز صفة تميزهم - رضي الله عنه - أول صفه تذكر شهد المشاهد كلها مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بدري شهد بدرا والحديبية، فلابد من أن نحرض الأمة على الجهاد ولابد من مقاطعة جميع البضائع الأمريكية، وتحريض الأمة على ذلك خاصة ما أكثرها في بلادنا فما مر"... عَفَا اللَّهُ عَمَّا سَلَفَ ..." (المائدة:59)
أما اليوم إذا قاطعنا سيزداد عداءنا لهؤلاء الكفار وسيزداد البراءة منهم لا أن يكون الحال كما هو اليوم نجد الأمريكي ولا كأنه فعل لنا شيئا، فهم يأخذون أموالنا التي نشترى بها البضائع فيقتلون إخواننا ولا حول ولا قوة إلا بالله
فيا إخوة الإسلام قيسوا على أنفسكم كيف لوا أن اليهود قد دخلوا بلادنا هل ترضون من إخوانكم في السودان أو من إخوانكم في فلسطين أن يتعاملوا مع الأمريكان في التعامل التجاري بهذا الشكل
وقد قال بن حزم - رحمه الله -"أنه لا يجوز التعامل مع الكافر المحارب بالبيع وغيره إذا كان هذا مما يتقوون به على قتال المسلمين"
وإن قاطعناهم ستزداد البطالة عندهم وسيتكلمون هم أمام حكومتهم وأمام مجلس الشيوخ يتحججون كيف تعرضون مصالحنا إلى التدهور بسبب دعمكم لليهود في فلسطين