فإن قناتنا يا عمرو أعيت
على الأعداء قبلك أن تلينا
هؤلاء الشباب يؤمنون بالجنة بعد الموت ويؤمنون بأن الأجل لا يقدمه إقدامهم على القتال ولا يؤخره تأخرهم كما قال تعالى"وَمَا كَانَ لِنَفْسٍ أَنْ تَمُوتَ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ كِتَابًا مُؤَجَّلًا .. (145 آل عمران) "
ويؤمنون بحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم كما في صحيح الجامع الصغير
"يا غلام إني أعلمك كلمات احفظ الله يحفظك احفظ الله تجده تجاهك إذا سألت فاسأل الله وإذا استعنت فاستن بالله واعلم أن الأمة لو إجتمعت على أن ينفعوك بشيء لم ينفعوك إلا بشيء قد كتبه الله لك , ولو اجتمعوا أن يضروك بشيء لم يضروك إلا بشيء قد كتبه الله عليك رفعت الأقلام رفعت الأقلام وجفت الصحف"
ويتمثون قول الشاعر:
إذا لم يكن من الموت بدٌّ
فمن العجز أن تموت جبانا
وقول الآخر:
من لم يمت بالسيف مات بغيره
تعددت الأسباب والموت واحد
هؤلاء الشباب يؤمنون بما أخبر الله به ورسوله صلى الله عليه وسلم عن عظيم أجر المجاهد والشهيد حيث يقول الله عز وجل"... وَالَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَلَنْ يُضِلَّ أَعْمَالَهُمْ (4) سَيَهْدِيهِمْ وَيُصْلِحُ بَالَهُمْ (5) وَيُدْخِلُهُمُ الْجَنَّةَ عَرَّفَهَا لَهُمْ (6) " (4 - 6 محمد)