تمناها سيد ولد آدم محمد صلى الله عليه وسلم كما في الصحيح والذي نفس محمد بيده لوددت أن أغزو في سبيل الله فأقتل ثم أغزو فأقتل ثم أغزو فأقتل
فنرجو من المسلمين عامه أن يستجيبوا لنداء العلماء لفتاوى العلماء بالإعداد والجهاد في سبيل الله لنصرة هذا الدين لتكون كلمة الذين كفروا السفلى وكلمة الله هي العليا وفي ختام الكلام نداء للمسلمين عامة أن يرجعوا إلى دينهم ويقتدوا بسنة نبينا عليه الصلاة والسلام ويتحاكموا إلى شريعة الرحمن سبحانه وتعالى وينبذوا القوانين الوضعية التي فرضت على المسلمين تحكمهم بغير ما أنزل الله وفي ذلك ما فيه من الإثم العظيم عافانا الله وإياكم من ذلك
وإننا نطالب المسلمين عامة وعلماء الإسلام خاصة بتكوين مؤتمر إسلامي شعبي عالمي لنصرة قضية المقدسات قضية الحرمين والمسجد الأقصى الذي يرزح منذ عشرات السنين تحت النصارى ثم سلموا المسجد الأقصى لليهود عليهم جميعا من الله سبحانه وتعالى ما يستحقون ونرجوه سبحانه وتعالى أن يجعلنا من الجنود الذين نقف تحت راية التوحيد لتكن كلمة الله هي العليا وينبغي على المسلمين أن يدعموا العلماء الذين يكونون هذا المؤتمر ليكون مؤتمر حقيقي يعبر عن رغبت الأمة ويعبر أيضا عن آراء الأمة ذودا عن دينها ويكون هو بديلا عن المؤتمرات الرسمية الحكومية التي تنتهي بلاشيء في كل مرة عبر عشرات السنين التي مرة منذ أن سقطت الخلافة ولا حول ولا قوة إلا بالله
وعلى الخطباء والدعاة أن يجعلوا من قضية الحرمين محورا أساسيا في خطبهم وفي مواعظهم للذود عن هذا البيت العتيق ومن فضل الله سبحانه وتعالى أن مكن للمسلمين في وسط دياجير الظلمة التي عمت الأرض ولم يعد المسلم يجد ملجأ يلوذ إليه ويلجأ إليه بعد الله سبحانه وتعالى في هذه الأرض أن مكن للمسلمين في دولة أفغانستان بعد جهاد طويل وأقاموا دولة بفضل الله سعوا فيها سعيا حثيثا لتطبيق شريعة الرحمن سبحانه وتعالى وضربوا بيد من حديد على قطاع الطرق وعلى المفسدين وعلى البغاة وعلى من يظاهرون دول الكفر على أهل الإسلام ومن يرغبون بأن تكون أفغانستان ممزقه إلى دويلات كثيرة فمن الله على المسلمين في أفغانستان بان