فهرس الكتاب

الصفحة 931 من 1077

جمع لهم ثلاثة أرباع البلاد فنرجوه سبحانه وتعالى أن يمن على المسلمين في العالم أجمع وفي أفغانستان أيضا بأن تحكم بشريعة الله وأن تتحد تحت راية مسلم وإمام واحد ومن الفتاوى التي ظهرت وأيدت هذا الاتجاه بفضل الله فتوى أمير المؤمنين ملا محمد عمر في أفغانستان والذي صرح فيه عبر الإذاعات بوجوب خروج أمريكا من بلاد الحرمين

فبفضل الله سبحانه وتعالى تسير الأمور من حسن إلى أحسن ونرجوه سبحانه وتعالى أن يمن علينا بالذود في سبيله وأن يجعلنا من المحرضين للجهاد في سبيله كما من على خير الناس محمد صلى الله عليه وسلم بنعمه الجهاد ونعمة الهجرة ونعمة الإيمان ونعمة التحريض فقال سبحانه وتعالى بعد أعوذ بالله من الشيطان الرجيم"فَقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ لَا تُكَلَّفُ إِلَّا نَفْسَكَ وَحَرِّضِ الْمُؤْمِنِينَ عَسَى اللَّهُ أَنْ يَكُفَّ بَأْسَ الَّذِينَ كَفَرُوا وَاللَّهُ أَشَدُّ بَأْسًا وَأَشَدُّ تَنْكِيلًا (84) "

ففي هذه الآية معاني عظيم بين سبحانه وتعالى أن كف بأس الكفار والعذاب الأليم عليهم يكون بالتحريض على الجهاد وما يتبعه من الجهاد فأسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يوحد كلمة المسلمين تحت كلمة التوحيد وأن يجمع الشمل وأن يهدينا الصراط المستقيم ويجنبنا الفرقة والخلاف وأن يجعلنا ممن نعتصم بحبله المتين سبحانه وتعالى وأن يمن علينا بالنصر على اليهود والنصارى ومن شايعهم من النصارى والزنادقة والملحدين وأن يمنحنا أكتافهم سبحانه وتعالى إنه ولي ذلك والقادر عليه وصلى اللهم وسلم على محمد وآله وصحبة أجمعين وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت