جمع لهم ثلاثة أرباع البلاد فنرجوه سبحانه وتعالى أن يمن على المسلمين في العالم أجمع وفي أفغانستان أيضا بأن تحكم بشريعة الله وأن تتحد تحت راية مسلم وإمام واحد ومن الفتاوى التي ظهرت وأيدت هذا الاتجاه بفضل الله فتوى أمير المؤمنين ملا محمد عمر في أفغانستان والذي صرح فيه عبر الإذاعات بوجوب خروج أمريكا من بلاد الحرمين
فبفضل الله سبحانه وتعالى تسير الأمور من حسن إلى أحسن ونرجوه سبحانه وتعالى أن يمن علينا بالذود في سبيله وأن يجعلنا من المحرضين للجهاد في سبيله كما من على خير الناس محمد صلى الله عليه وسلم بنعمه الجهاد ونعمة الهجرة ونعمة الإيمان ونعمة التحريض فقال سبحانه وتعالى بعد أعوذ بالله من الشيطان الرجيم"فَقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ لَا تُكَلَّفُ إِلَّا نَفْسَكَ وَحَرِّضِ الْمُؤْمِنِينَ عَسَى اللَّهُ أَنْ يَكُفَّ بَأْسَ الَّذِينَ كَفَرُوا وَاللَّهُ أَشَدُّ بَأْسًا وَأَشَدُّ تَنْكِيلًا (84) "
ففي هذه الآية معاني عظيم بين سبحانه وتعالى أن كف بأس الكفار والعذاب الأليم عليهم يكون بالتحريض على الجهاد وما يتبعه من الجهاد فأسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يوحد كلمة المسلمين تحت كلمة التوحيد وأن يجمع الشمل وأن يهدينا الصراط المستقيم ويجنبنا الفرقة والخلاف وأن يجعلنا ممن نعتصم بحبله المتين سبحانه وتعالى وأن يمن علينا بالنصر على اليهود والنصارى ومن شايعهم من النصارى والزنادقة والملحدين وأن يمنحنا أكتافهم سبحانه وتعالى إنه ولي ذلك والقادر عليه وصلى اللهم وسلم على محمد وآله وصحبة أجمعين وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.