أرسلوا بعد الحدث أميرال وجنرال في هيئة للتحقيق في الحدث، ورفع تقرير كيف هذه الآثار، وكيف يمكن تفادي ذلك، فلما رجعوا، ذكرت إذاعتهم بأنفسهم"صوت أمريكا"عقدوا مؤتمر صحفي لما رجعوا، وكان أول ما تلكموا به"أن حجم التدمير مروع جدا"فالله الحمد والمنة.
فكما ذكرت، بعد الضربة كثر الاتصال عبر المراسلين، في محاولة لمعرفة فيم نفكر، بل في ضمن أسئلتهم، قالوا: هل العداء عندكم ضد الغرب عموما أو ضد أمريكا خصوصا؟
هل هناك شيء عند الغرب -يعني- يوافق أمزجتكم أو ترونه حسنا -أي شيء-؟
يعني هم يريدوا يعملوا دراسة في نفسيات المجاهدين عن الغرب في محاولة لاحتواء هذه الظاهرة الصحية التي من الله سبحانه وتعالى بها علينا، نرجوا الله أن يثبتنا وإياكم
(وبعدها تقدم بعض الشعراء والمنشدين وألقوا قصائدهم، وتم توزيع الجوائز الرمزية عليهم، وكانت من ضمن هذه الأبيات أو القصائد مدائح للشيخ أسامة بن لادن)
• ونختم إن شاء الله بكلمة لشيخنا أسامة بن لادن فليتفضل مشكورا مأجورا:
الحمد لله والصلاة والسلام على محمد وآله وصحبه أجمعين
أما بالنسبة لتكريم أصحاب القصائد، فهي مسائل رمزية ولكن جعل الله سبحانه وتعالى أثرا كبيرا لبعض هذه القصائد وتناقلتها وكالات الأنباء العالمية، وأدخل الله السرور في قلوب المؤمنين، وجاء على ناشئة الأمة سيل من الزخم والاعتزاز بهذا الدين، فالله الفضل والمنة