في ختام هذا العرس المبارك نكرر التبريك لأخينا عمر نرجوا الله سبحانه وتعالى أن يتمم لهم ويرزقهم الذرية الصالحة المجاهدة ونقول"بارك الله لك وبارك عليك وجمع بينكما في خير".
في مثل هذه المناسبات الطيبة في أيام الرضى، لابد من الحرص على ضبط الألسن، فالإنسان قد يفلت لسانه في حالة الغضب أو الرضا، فنسأل الله سبحانه وتعالى أن يرزقنا التقوى والكلام التقي في حالة الغضب والرضى.
وبعض الإخوة جزاهم الله خيرا ساهموا في هذا اللقاء ولكني أخص بالذكر تنبيها بعض الإخوة الذين يقولون ودون أن يحسبوا حسابا بعض الأبيات المرتجلة وبعض الكلمات في مدح العبد الفقير فأرجوا الله سبحانه وتعالى أن يغفر لي ما لا يعلمون وأن يجعلني خيرا مما يظنون، وأرجوا أن يبتعدوا عن هذا الأمر، جزاهم الله خيرا، ونستغفر الله إن جرى في هذا اللقاء بعض الكلمات التي لم تضبط مع حالة السرور والفرح، وفي الختام نصلي ونسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبة أجمعين، وسبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك.