وكذلك المحاولة الشرسة لتدمير المسجد الأقصى، والقضاء على الجهاد والمجاهدين في فلسطين الحبيبة، تحت خدعة"خارطة الطريق" [[1] ]ومبادرة"جنيف للسلام".
(1) انبثقت خارطة الطريق عن اللجنة الرباعية الدولية والمؤلفة؛ من الولايات المتحدة والأمم المتحدة والرئاسة الأوربية وروسيا، للوصول إلى حل نهائي لمسألة الشرق الأوسط - القضية الفلسطينية - وتعمل على تحقيق"السلام"عبر مرحلتين أساسيتين تنتهي بحلول العام"2005م"، وتهدف إلى:
أولًا: وقف الانتفاضة المباركة عبر ما يسمى بوقف العنف، واجراء تغيرات جذرية في بنية السلطة الفلسطينية، في المجالات المالية والادارية والأمنية والقانونية، مقابل خروج القوات الاسرائيلية من المدن الفلسطينية، وتفكيك بعض البؤر الاستيطانية الصغيرة.
ثانيًا: الاعلان عن قيام دولة فلسطينية ذات حدود مؤقتة بتواصل إقليمي ما، مع ارتباط قيام تلك"الدولة"باستمرار التعاون الأمني الكامل مع"اسرائيل"، وايجاد قيادة فلسطينية جديدة يختارها عميلهم البديل أبو مازن، والتطبيع العربي مع"اسرائيل".
وقبل البدء بالمفاوضات الجديدة هذه، وضع الكيان اليهودي سلسلة من الشروط أهمها:
أ) ربط تقديم ما يسمى بالتنازلات الاسرائيلية بالأفعال الفورية ضد المقاومة من جهة، والتغيير الجذري في أجهزة السلطة الفلسطينية، وأهمها نقل صلاحيات عرفات لصالح رئيس الوزراء الجديد محمود عباس - أبو مازن -
ب) عدم تجميد الاستيطان تحت مسمى"النمو الطبيعي"للمستوطنات القائمة.
ج) رفض الاحتكام للجنة الرباعية، والاصرار على المرجعية في تنفيذ الفلسطينيين لتعهداتهم الأمنية.
د) عدم تحديد ماهية الدولة الفلسطينية وترك ذلك للمفاوضات الثنائية.
هـ) عدم الالتزام بجدول زمني محدد ينتهي عام"2005م"، وترك ذلك لمدى تحقيق الفلسطينيين بالإلزامات الواردة في خارطة الطريق. [عن مقال؛"خارطة الطريق؛ مؤامرة دولية أخرى للقضاء على المقاومة الفلسطينية"/لعبد الرحمن الطرابلسي، مجلة نداء الإسلام] .