فهرس الكتاب

الصفحة 139 من 167

وإذا كانت الشريعة الإسلامية قد شددت على كشف العورة أمام الغير من باب المحافظة على الفروج.

فإنها قد ارتفعت بالإنسان في هذا الباب درجة أسمى: حينما نهى النبي - صلى الله عليه وسلم - أن يتعرى المرء ويكشف عورته حتى إذا لم يكن معه غيره.

فقد قال عليه السلام:

«إِيَّاكُمْ وَالتَّعَرِّيَّ، فَإِنَّ مَعَكُمْ مَنْ لَا يُفَارِقُكُمْ إِلَّا عِنْدَ الْغَائِطِ، وَحِيْنَ يُفْضِي الرَّجُلُ إِلَى أَهْلِهِ» (1) .

وفي حديث آخر يقول:

«اِحْفَظْ عَوْرَتَكَ: إِلَّا مِنْ زَوْجَتِكَ أْوْ مَا مَلَكَتْ يَمِيْنُكَ» .

فسأل أحد الصحابة.

يا رسول الله: فإذا كان أحد خاليًا؟

قال:

«فَاللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى أَحَقُّ أَنْ يُسْتَحْيَا مِنْهُ» (2) .

قال:

فإذا ما اجتنب الرجل:

الزنا، وكذلك إرواء شهوته بأي طريق محرم.

(1) رواه الترمذي.

(2) رواه: أبو داود، والترمذي وابن ماجة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت