التاسع: أصول الدين بما في القرآن من الآيات الدالة بظاهرها على ما لا يجوز على الله تعالى، فالأصولي يؤوّل ذلك، ويستدل على ما يستحيل وما يجب، وما يجوز.
العاشر: أصول الفقه، إذ به يعرف وجه الاستدلال على الأحكام، والاستنباط.
الحادي عشر: أسباب النزول والقصص، إذ بسبب النزول يعرف معنى الآية المنزلة فيه بحسب ما أنزلت فيه.
الثاني عشر: الناسخ والمنسوخ، ليعلم المحكم من غيره.
الثالث عشرة: الفقه.
الرابع عشر، الأحاديث المبينة لتفسير المجمل والمبهم.
الخامس عشر: علم الموهبة، وهو علم يورثه الله تعالى لمن عمل بما علم، وإليه الإشارة بحديث: «من عمل بما علم، ورثه الله علم ما لم يعلم» (1) .
(1) قال الألباني في سلسلة الأحاديث الضعيفة: (( ضعيف جدًا أخرجه الديلمي(2/ 303) معلقًا عن أبي الشيخ بسنده، عن بقية، عن أبي مكرم بن حميد، عن جويبر، عن الضحاك، عن ابن عباس مرفوعًا. قلت (أي: الألباني) : وهذا إسناد ضعيف جدًا؛ جويبر متروك. وأبو مكرم بن حميد؛ لم أعرفه، ولعله من شيوخ بقية المجهولين. وبقية مدلس، وقد عنعنه )) [ح 3942] .