يكون تفسيرًا بالمأثور، وهو أبعد من الخطأ، وأقرب إلى طريق الصواب كما ذكر ذلك (1) .
2 -أنه يجمع الآيات القرآنية، يدرك الباحث ما بينها من انسجام وترابط، وبذلك"يبين له معاني القرآن وهدايته، ويظهر له فصاحته وبلاغته" (2) .
3 -أن جمع الآيات: يعطي الناظر في الموضوع الواحد فكرة تامة، تجعله يستقصي كل ما ورد فيه من النصوص القرآنية دفعة واحدة، فيخرج من الموضوع وقد أحاط به إحاطة تامة (3) .
4 -أنه يجمع الآيات: يمكن الباحث والداعية، دفع التعارض، ورد الشبهات التي قد يثيرها ذوو الأغراض السيئة (4) ، كما يمكنه دفع ما يزعمه البعض من أن هناك عداوة بين الدين والعلم (5) ، عند تعرضه لبعض القضايا العلمية التي تعرض لها القرآن الكريم.
5 -أن هذا اللون من التفسير: يتفق مع روح العصر الحديث الذي يطالبنا أن نخرج للناس أحكامًا عامة للمجتمع الإسلامي، مصدرها القرآن
(1) دكتور علي خليل: المذكرات الخطية.
(2) دكتور عبد العظيم الغباشي. علوم القرآن ص 57.
(3) نفس المرجع ص 153.
(4) نفس المرجع ص 153.
(5) دكتور علي خليل. المرجع السابق ص 57.