فهرس الكتاب

الصفحة 372 من 781

ولنضع أن كل ج بَ، ولا شئ من بَ آ، فلا شئ من ج آ. وناخذ مضاده وهو ان كل ج آ. وكان لاشئ من بَ آ. أنتج ضد الصغرى. ونأخذ نقيضه، فيتنج نقيض الصغرى. وذانك من الثاني. فإن اخذنا مع النتيجة المعكوسة الى التضاد او التناقض، الصغرى. أنتج نقيض الكبرى لاغير. وذلك من الشكل الثالث. ولنضع الصغرى جزئية، فحينئذ إن عكست النتيجة الى التناقض بطلتا، معا والى التضاد لم يبطل شئ. فلنضع أن بعض ج بَ، وكل بَ آ، فبعض ج آ. فتعكس النتيجة الى السلب المناقض، فنقول: ليس شئ من ج آ، وكل بَ آ، ينتج نقيض الصغرى. أو نضيف اليها الصغرى، فينتج: ليس كل بَ آ. فان اخذنا بالمضادة، وهو ان ليس بعض ج آ، واضفنا اليها الكبرى، وهو كل بَ آ، أنتج ليس بعض ج بَ؛ وهذا لايبطل أن بعض ج بَ؛ أو الصغرى فقلنا: ليس بعض ج آ، وبعض ج بَ كانتا جزئيتين، فولم ينتج التأليف من جزئيتين. ولنضع ايضًا بعض ج بَ، ولاشئ من بَ آ، لا كل ج آ. ونأخذ نقيضه، فنقول: كل ج آ، وبعض ج بَ، فبعض ب آ. وهو نقيض الكبرى. أو نضيف اليها الكبرى، فيكون كل ج آ، ولاشئ من بَ آ، وينتج ليس بعض ج بَ، وهذا لايبطل قولنا: بعض ج بَ، واذا اضفنا الى الصغرا لم ينتج ايضا.

واما في الشكل الثاني، فانه لايمكن ان يؤخذ مقابل النتيجة مع الصغرى، فيبطل الكبرى بأن ينتج ضده، بل بأن ينتج نقيضه. لان القياس حينئذ ينعقد من الشكل الثالث، وذلك لاينتج الكلي. وأما مع الكبرى، فإن عكستالنتيجة الى المضادة، أنتجت ضد الصغرى؛ أو بالتناقض، أنتجت نقيض الصغرى؛ لأن القياس يكون في الشكل الاول، ولايمنع ذلك هناك. فلتكن الكبرى موجبة مثل أن لاشئ من ج آ، وكل بَ آ. فإن اخذنا كل ج بَ، أو بعض ج بَ، وقلنا: ولاشئ من ج آ، أنتج في الحالتين: انه لاكل بَ آ. فان اخذنا كل ج بَ، وكل بَ آ، انتج كل ج آ. فان اخذنا بعض ج بَ، وكل بَ آ، انتج بعض ج آ. ثم فلتكن الكبرى سالبة، مثل أن نقول: كل ج آ، ولاشئ من بَ آ؛ ولناخذ اما كل ج بَ، او بعض ج بَ؛ وقد قلنا: كل ج آ؛ انتج في الحالتين: بعض بَ آ، وهو نقيض الكبرى، لاضدها. وإن اخذنا مع عكس النتيجة، الكبرى، فقلنا: كل ج بَ، ولا شئ من بَ آ، انتج: لاشئ من ج آ. او قلنا: بعض ج بَ، ولاشئ من بَ آ، انتج بعض ج ليس آ. فهذا هو تفصيل ذلك. فان كانت الصغرى جزئية فلا يبطل اخذ ضد النتيجة شيئًا، فانه يكون جزئيًا موجبا، ولاينتج مع الصغرى، وينتج مع الكبرى ضد الصغرى وهي جزئية، والجزئية لاتبطل الجزئية. وأما إن عكست النتيجة الى التناقض أبطلت كليهما بالتناقض. فليوضع بعض ج آ، ولاشئ من بَ آ، فليس بعض ج بَ. فان قلنا: بعض ج بَ، لم ينتج مع الصغرى، وأما مع الكبرى فينتج: ليس بعض ج آ. ولايبطل ذلك قولنا: بعض ج آ، فان قلنا: كل ج بَ، وقلنا: بعض ج آ، انتج بعض بَ آ؛ وهو نقيض الكبرى. او قلنا: كل ج بَ، ولاشئ من بَ آ، انتج: لاشئ من ج بَ؛ وهو نقيض الصغرى. ولنضع: لا كل ج آ، وكل بَ آ، فان اخذنا ضد النتيجة وهو بعض ج بَ، لم ينتج مع الصغرى، وانتج مع الكبرى: بعض ج آ، ولايبطل بهذا قولنا: لا كل ج آ. وأما ان اخذنا النقيض، فقلنا: كل ج بَ، وكل بَ آ، أبطل الصغرى بالنقيض. او قلنا: كل ج بَ، ولا كل ج آ، أبطل الكبرى بالنقيض.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت