يحتقره من طاعة غيره فهو على الناس طاعن ولنفسه مداهن اللغو من الأغنياء أحب إليه من الذكر مع الفقراء يرشد غيره ويغوي نفسه {أتأمرون الناس بالبر وتنسون أنفسكم} .
وقال عليه السلام: من أصبح على الدنيا حزيناً أصبح لقضاء الله ساخطاً ومن أصبح يشكو مصيبة نزلت به إلى مخلوق مثله فإنما يشكو ربه ومن أتى غنياً يتواضع له لأجل دنياه ذهب ثلثا دينه.
قالوا ومعنى هذا أن: المرء إنسان بجسده وقلبه ولسانه والتواضع يحتاج فيه على استعمال الجسد واللسان فإن أضاف إلى ذلك القلب ذهب جميع دينه.
وقال عليه السلام: إن قوماً عبدوا الله رغبة فتلك عبادة التجار وإن قوماً عبدوا لله رهبة فتلك عبادة العبيد وإن قوماً عبدوه شكراً فتلك عبادة الأبرار.
وقال عليه السلام: احذروا نفار النعم فما كل شارد بمردود.
وقال عليه السلام: أفضل الأعمال ما أكرهت عليه نفسك.
وقال عليه السلام: لو لم يتواعد الله عباده على معصيته لكان الواجب أن لا يعصى شكراً لنعمة ومن هاهنا أخذ القابل وقيل: إنهما لأمير المؤمنين عليه السلام.
هب البعث لم تأتنا رسله ... وجآجة النار لم تضرم
أليس من الواجب المستحق ... حياء العباد من المنعم