فهرس الكتاب

الصفحة 139 من 436

وقال عليه السلام: ما أكثر العبر وأقل المعتبرين.

وقال عليه السلام: أقل ما يلزمكم الله تعالى أن لا تستعينوا بنعمه على معاصيه.

وقال عليه السلام: المدة وإن طالت قصيرة فالماضي للمقيم عبرة والميت للحي عظة وليس لأمس عودة ولا أنت من غد على ثقة وكل لكل مفارق وبه لاحق فاستعدوا {ليوم لا ينفع فيه مال ولا بنون. إلا من أتى الله بقلب سليم} .

واصبروا على عمل لا غناء لكم عن ثوابه وارجعوا عن عمل لا صبر لكم على عقابه فإن الصبر على الطاعة أهون من الصبر على العذاب وإنما أنتم نفس معدود وأمل ممدود وأجل محدود ولا بد للأجل من تناهي وللنفس أن يحصى وللأمل أن يطوي {وإن عليكم لحافظين. كراماً كاتبين. يعلمون ما تفعلون} .

وقال عليه السلام: اتقوا معاصي الله في الخلوات فإن الشاهد هو الحاكم.

وقال عليه السلام: كم مؤمل ما لا يبلغه وبان ما لا يسكنه مما سوف يتركه ولعله من باطل جمعه أصحابه حراماً واحتمل منه آثاماً وربما استقبل الإنسان يوماً لم يستدبره ورب مغبوط في أول يوم قامت بواكيه في آخره ومن ها هنا أخذ القائل:

يا راقد الليل سروراً بأوله ... إن الحوادث قد يطرقن أسحاراً

أفنى القرون التي كانت مسلطة ... من الحوادث إقبالاً وإدباراً

يا من يكابد دنيا لا بقاء لها ... يمسي ويصبح في دنياه سياراً

كم قد أبادت صروف الدهر من ملك ... قد كان في الأرض نفاعاً وضراراً

وقال عليه السلام: الزهد كله في كلمتين من القرآن قال الله تعالى: {لكيلا تأسوا على ما فاتكم ولا تفرحوا بما آتاكم} فمن لم ييأس على الماضي ولم يفرح بالآتي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت