وقال عليه السلام: بمداراة الناس وإكرام العلماء والصفح عن زلات الإخوان فقد أبدلك سيد الأولين والآخرين بقوله صلى الله عليه وسلم: (( اعف عمن ظلمك وصل من قطعك واعط من حرمك ) ).
وقال عليه السلام: السلام عليكم يا أهل القبور أنتم لنا سلف ونحن لكم خلف وإنا إن شاء الله بكم لاحقون أما المساكن فسكنت وأما الأزواج فنكحت وأما الأموال فقسمت هذا خبر ما عندنا فليت شعري ما خبر عندكم ثم قال: أما إنهم لو نطقوا لقالوا وجدنا التقوى خير زاد وقال كميل بن زيادة وسمع أمير المؤمنين عليه السلام قائلاً ينشد أبيات لأسود:
ماذا أؤمل بعد آل محرق ... تركوا منازلهم وبعد أياد
قال هلا قرأ: {كم تركوا من جناتٍ وعيونٍ} الآية.
وقال عليه السلام: العجب ممن يدعو ويستبطئ الإجابة وقد سد طريقها بالمعاصي.
وقال عليه السلام في وصف التائبين.
غرسوا أشجار ذنوبهم نصب عيونهم وقلوبهم وسقوها بمياه الندم فأثمرت لهم السلامة وأعقبتهم الرضا والكرامة.
وقال عليه السلام في وصف الأولياء:
قال أبو نعيم: ثنا عبد الله بن محمد، ثنا أبو يحيى الرازي، ثنا عباد بن فضيل عن