فهرس الكتاب

الصفحة 240 من 436

أن يقتل بي بريء ثم قضى نحبه وفي رواية أنه جزع وبكى بكاءً شديداً فقال له الحسين يا أخي ما هذا الجزع؟ وما هذا البكاء؟ وإنما تقدم على رسول الله صلى الله عليه وآله وعلى أبيك وعمك جعفر وفاطمة وخديجة وقال قال لك جدك (( سبب شباب أهل الجنة ) )ولك سوابق كثيرة منها أنك حججت ماشياً خمس عشرة مرة وقاسمت الله مرتين وفعلت وفعلت وعدد مكارمه فوالله ما زاده ذلك إلا بكاءً وانتحاباً قال يا أخي ألست أقدم على هول عظيم وخطب جسيم لم أقدم على مثله قط ولست أدري أتصير نفسي إلى النار فأعزيها أو إلى الجنة فأهنئها وأما جدي رحمه الله فقال أبنا محمد بن أبي منصور وعلي بن عمر قالا أبنا رزق الله وطراد بن محمد الزيني قالا أبنا علي بن محمد بن بشران ثنا أبو بكر القرشي عن إسحاق بن إسماعيل عن أحمد بن عبد الجبار عن سفيان بن عيينة عن بن مصقلة قال لما نزل بالحسن عليه السلام الموت قال أخرجوا فراشي إلى صحن الدار فأخرجوه فرفع رأسه إلى السماء وقال اللهم إني أحتسب عندك أي نفسي فإنها أعز الأنفس علي اللهم ارحم صرعتي وآنس في القبر وحدتي ثم توفي رضي الله عنه ولما توفي توله أمره أخوه الحسين وأخرجه إلى المسجد وكان سعيد بن العاص أمير المؤمنين فقالت بنو هاشم لا يصلي عليه إلا الحسين فقدمه الحسين وقال لولا السنة لما قدمتك.

وقال ابن سعد عن الواقدي: لما احتضر الحسن بن علي قال ادفنوني عند أبي يعني رسول الله فأراد الحسين أن يدفنه في حجرة رسول الله فقامت بنو أمية ومروان بن الحكم وسعيد بن العاص وكان والياً على المدينة فمنعوه وقامت بنو هاشم لتقاتلهم فقال أبو هريرة أرأيتم لو مات ابن لموسى أما كان يدفن مع أبيه؟ قال ابن سعد ومنه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت