فهرس الكتاب

الصفحة 56 من 436

الله صلى الله عليه وآله أنه قال لعمار بن ياسر: (( تقتلك الفئة الباغية ) )ولا ينبغي للإمام أن يكون باغيًا قال وقد زعمت طائفة أن يزيد بن معاوية ولم يرض بقتل الحسين عليه السلام وادعوا أن قتله وقع غلطًا، قال: وكيف يكون هذا وحال الحسين لا الغلط لما جار من قتاله ومكاتبة يزيد إلى ابن زياد يحثه على قتله ومنعه من الماء وقتله عطشانًا وحمل رأسه.

إليه وأهله سبايا على أقتاب الجمال وقرع ثناياه بالقضيب قال: ثم استفاض لعن أمير المؤمنين على المنابر ألف شره وذلك بأمر معاوية لأنه أول من فعل ذلك وسبه حق عليه أتراهم أمرهم بذلك كتاب أو سنة أو إجماع هذا صورة كلام الغزالي.

حديث ... عند مسير المؤمنين إلى بصرة ووقع الجمل قال علماء السير منهم سيف بن عمر صاحب كتاب الفتوح لما قتل عثمان رضي الله عنه كان بمكة عبد الله بن ... وكانت عائشة مقيمة بمكة تريد العمرة في المحرم فلما قضت عمرتها خرجت تريد المدينة فلما انتهت إلى شرف لقيها رجل من أخوالها من بني ليث يقال عبيد الله بن أبي سلمة فقالت: هم فهمهم ودمدم فقال له ويحك علينا ... فقال: قتل عثمان وبقوا خمسة أيام بلا إمام ثم ماذا قال: اجتمع أهل المدينة والقوم غالبون عليها على علي بن أبي طالب فاسترجعت وعادت إلى مكة فبلغ الناس رجوعها فانجفلوا إليها فجاءت حتى جلست في الحجر فلما اجتمع الناس إليها قامت فخطبت وقالت: أيها الناس، إن القوم اجتمعوا على أمير المؤمنين فقتلوه ظلمًا وسفكوا الدم الحرام والشهر الحرام في البلد الحرام والله لأطلبن بدمه فقوموا معي فنادها عبيد بن أم كلاب لم تقولين هذا والله لقد كنت تحرضين عليه الناس وتقولين اقتلوا نعثلًا قتله الله فقد كفر ثم ارتجل وقال:

ومنك السرور ومنك البكاء ... ومنك العويل ومنك المطر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت