فهرس الكتاب

الصفحة 57 من 436

وأنت أمرت بقتل الإمام ... وقلت لنا أنه قد كفر

فهبنا أطعناك في قتله ... وقاتله عندنا من أمر

وقد بايع الناس ذا تذرء ... تزيل الزغاد ويقسم الصغر

ويلبس للحرب أوزارها ... وما من وفى مثل من قد غدر

ثم اجتمعت بنو أمية إليها وقالوا: كلنا نطلب بدم عثمان ورأسهم عبد الله بن عامر الحضرمي ومروان بن الحكم، والمشار إليهما طلحة والزبير، فاتفقوا على المسير إلى البصرة وحرضهم على ذلك عبد الله بن عامر وقال لي بها الضائع وكان واليًا عليها وذكر المدائني قال: خرجت عائشة إلى مكة وعثمان محصور فقدم عليها رجل يقال له أخضر فقالت ما صنع الناس؟ فقال: اجتمع البصريون على قتل عثمان فقتلهم عثمان، فقال: إنا لله وإنا إليه راجعون قوم جاءوا يطلبون الحق وينكرون الظلم يقتلون والله لا يرضى بهذا ثم قدم آخر، فقالت له: ما صنع الناس؟ فقال: قتل عثمان، فقالت: قتل مظلومًا والله لأطلبن بدمه وذكر المدائني، وقال قدم يعلى بن أمية من اليمن إلى مكة وكان واليًا لعثمان على اليمن فأعان عائشة بأربعمائة ألف ألف درهم وأعانها عبد الله بن عامر بألف ألف درهم من بيت مال البصرة ومكة واختلفوا في الجمل الذي كان تحتها يوم القتال على ثلاثة أقوال:

أحدها: أنه كان لعبد الله بن عامر دفعه إليها قال الواقدي: والثاني: أنه كان ليعلى بن أمية اشتراه من اليمن مائتي دينار، ذكره سيف بن عمر، والثالث: أن عائشة اشترته من رجل ... بستمائة درهم حكاه ابن جرير الطبري في تاريخه ولما زمعت عائشة على المسير إلى البصرة نهتها أم سلمة فقالت: يا هذه، إن حجاب الله لم يرفع عنك بعد وما أنت في هذا الأمر وقد تنازعه الأيدي وتهافت فيه الرجال وتسكينه أصلح للمسلمين فأبق على رسول الله صلى الله عليه وآله من الافتضاح في

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت