العاص في كتاب أهل الشام تحت الجاهلية فلما رآه عمار ... المسلمين من ... المظاهر لأعداء الدين الداخل في الإسلام رهبة ونفاقاً فلينظر إلى هذا قاتلوه قتله الله ثم صاح به ويحك يا عمرو هذه راية طالما قاتلت بها رسول الله صلى الله عليه وآله بعت آخرتك بمصر تباً لك فولى عمرو راجعٌ وكان عمار على القراء.
قال أبو نعيم في الحلية: وقد تقدم إسناده أبنا سليمان بن أحمد أبنا الحسن بن علي العمري أبنا محمد بن سليمان بن أبي رجاء ثنا أبو معشر ثنا جعفر بن عمرو الضمري عن أبي سنان الدؤلي صاحب رسول الله صلى الله عليه وآله قال: رأيت عماراً دعا بشراب فأتى بقدح من لبن فشربه ثم قال: الله أكبر صدق الله ورسوله قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم إن آخر رزقك من الدنيا أو زادك صفحة لبن.
قال ابن سعد في الطبقات: كما عمار يحمل ويقول والله لو ضربونا حتى يبلغونا سعافات هجر لعلمنا أننا على الحق وهم على الباطل ثم قال اليوم ألقى الأحبة محمداً وحزبه
... عمرو بن العاص وبيده راية فناداه ... رسول الله صلى الله عليه وآله ... ثلاث مرات ... وبيده الحربة وهو يرتعش من الكبر وكان قد جاوز تسعين أو الثمانين وهو يقول: ...
نحن ضربناكم على تنزيله
فاليوم نضربكم على تأويله
ضرباً يزيل الهام عن مقيله
ويذهب الخليل عن خليله
أو يرجع الحق إلى سبيله
فحمل عليه أبو العالية المزني بالرمح فطعنه فسقط فأكب عليه فجز رأسه وجاء جماعة إلى معاوية يدعون قتله فقال لهم عمرو بن العاص، والله إن تختصموا إلا في النار وقال لهم معاوية قوم بذلوا نفوسهم دوننا نقول لهم هذا فقال عمرو: هو الله ذلك وإنك لتعلمه ووددت أني مت قبل هذا اليوم بعشرين سنة وحكى ابن سعد في الطبقات أن عبد الله بن عمرو بن