فهرس الكتاب

الصفحة 1176 من 1697

٣٨٠٩/ ٣٦٦٢ - وعن غالب بن أبْجَر، قال: "أصابتنا سَنَةٌ، فلم يكن في مالي شيء أُطْعِمُ أهلي، إلا شيء من حُمُرٍ، وقد كان رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- حَرّم لحُوم الحمر الأهلية، فأتيتُ النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-، فقلت: يا رسول اللَّه، أصابتنا السَّنة، ولم يكن في مالِي ما أُطعم أهلي إلا سِمَان حُمُرٍ، وإنك حَرَّمت لحوم الحمر الأهلية، فقال: أطعم أهلك من سَمين حمرك، فإنما حرمتها من أجل جَوَّالِ القرية". [حكم الألباني: ضعيف الإسناد: مضطرب]

• اختلف في إسناده اختلافًا كثيرًا.

وقد ثبت التحريم من حديث جابر بن عبد اللَّه -رضي اللَّه عنهما-.

وذكر البيهقي: أن إسناده مضطرب.

قال أبو داود: روى شعبة هذا الحديث عن عبيد أبي الحسن عن عبد الرحمن بن مَعْقِل عن عبد الرحمن بن بشر عن ناس من مزينة أن سيد مُزَينة: أبْجَر -أو ابن أبجر- "سأل النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-".

٣٨١٠/ ٣٦٦٣ - وعن رجلين من مُزينة، أحدهما عن الآخر، أحدهما: عبد اللَّه بن عمرو بن عُويم، والآخر: غالبُ بن الأبجر -قال مسعر: أرى غالبًا الذي أتى النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- بهذا الحديث. [حكم الألباني: ضعيف الإسناد: مضطرب]

٣٨١١/ ٣٦٦٤ - وعن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، قال: "نهى رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-، يوم خيبرَ عن لحوم الحمر الأهلية، وعن الجلَّالة: عن ركوبها، وأكل لحمها". [حكم الألباني: حسن صحيح: النسائي (٤٤٤٧) ]

• وأخرجه النسائي (٤٤٤٧) . وقد تقدم الكلام على حديث عمرو بن شعيب.

باب في أكل الجراد [٣: ٤٢١]

٣٨١٢/ ٣٦٦٥ - عن أبي يَعْفُور، قال: سمعت ابن أبي أوفَى، وسألتُه عن الجراد، فقال: "غزوتُ مع رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- سِتَّ، أو سَبع، غَزَوَاتٍ، فكُنَّا نأكله معه". [حكم الألباني: صحيح: ق]

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت