فهرس الكتاب

الصفحة 409 من 1697

وأخرجه البخاري (١٠٧٢) ومسلم (١٠٦/ ٥٧٧) والترمذي (٥٧٦) والنسائي (٩٦٠) .

قال أبو داود: كان زيدٌ الإمامَ، فلم يسجد.

باب من رأى فيها سجودًا [١: ٥٣١]

١٤٠٦/ ١٣٥٩ - عن عبد اللَّه -وهو ابن مسعود-: "أن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- قرأ سورة النجم، فسجد بها، وما بقي أحد من القوم إلا سجد، فأخذ رجل من القوم كَفًّا من حَصًى أو تراب، فرفعه إلى وجهه، وقال يكفيني هذا، قال عبد اللَّه: فلقد رأيته بعد ذلك قتل كافرًا". [حكم الألباني: صحيح: ق]

• وأخرجه البخاري (١٠٧٠) ومسلم (٥٧٦) ، وأخرجه النسائي مختصرًا (٩٥٩) دون قوله: "وما بقي. . إلخ". وهذا الرجل هو أُمَيَّةَ بن خَلَف، وقيل: هو الوليد بن المغيرة، وقيل: هو عُتْبة بن ربيعة. وقيل: إنه أبو أُحَيْحَة سعيد بن العاص. والأول أصح، وهو الذي ذكره البخاري.

باب السجود في {إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ (١) } ، و {اقْرَأْ} [١: ٥٣١]

١٤٠٧/ ١٣٦٠ - عن أبي هريرة قال: "سجدنا مع رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- في {إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ (١) } [الانشقاق: ١] و {اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ (١) } [العلق: ١] ". [حكم الألباني: صحيح: م]

• وأخرجه مسلم (١٠٨، ١٠٩/ ٥٧٨) والترمذي (٥٧٣) والنسائي (٩٦١، ٩٦٢، ٩٦٥) وابن ماجة (١٠٥٨) .

١٤٠٨/ ١٣٦١ - وعن أبي رافع -وهو نُفَيع الصايغ- قال: "صليت مع أبي هريرة العَتَمة، فقرأ: {إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ (١) } [الانشقاق: ١] فسجد، فقلت: ما هذه السجدة؟ قال: سجدت بها خلف أبي القاسم -صلى اللَّه عليه وسلم-، فلا أزال أسجد بها حتى ألقاه". [حكم الألباني: صحيح: ق]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت