٥١٨٩/ ٥٠٢٧ - عن أبي هريرة -رضي اللَّه عنه-، أن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: "رَسُولُ الرَّجُلِ إلَى الرَّجُلِ: إِذْنُهُ". [حكم الألباني: صحيح: الإرواء (١٩٥٥) المشكاة (٤٦٧٢) / التحقيق الثاني]
٥١٩٠/ ٥٠٢٨ - وعن قتادة، عن أبي رافع -وهو نُفَيع الصائغ- عن أبي هريرة، أن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: "إِذَا دُعِيَ أَحَدُكُمْ إِلَى طَعَامٍ، فَجَاءَ مَعَ الرَّسُولِ، فَإِنَّ ذَلِكَ لَهُ إِذْنٌ". [حكم الألباني: صحيح بما قبله]
وقال البخاري: وقال سعيد: "عن قتادة عن أبي رافع عن أبي هريرة، عن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: هو إذنُهُ". فذكره البخاري تعليقًا، لأجل الانقطاع في إسناده.
وذكر البخاري في هذا الباب حديث مجاهد عن أبي هريرة -رضي اللَّه عنه- قال: "دخلت مع رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-، فوجدت لَبَنًا في قدح، فقال: أبا هِرٍّ، الحَقْ أهلَ الصُّفَّة، فادْعُهُمْ إليّ، قال: فأتيتهم، فدعوتُهم، فاقبلوا، فاستأذنوا، فأذن لهم، فدخلوا".
٥١٩١/ ٥٠٢٧ - عن ابن عباس -رضي اللَّه عنهما- قال: "لم يُؤْمرْ بِهَا أكثرُ الناس: آيةُ الإذن، وإنِّي لآمرُ جاريتي هَذه: تَسْتَأْذِنْ عليَّ". [حكم الألباني: صحيح الإسناد موقوف]
٥١٩٢/ ٥٠٢٨ - وعن عِكْرِمة: "أَنَّ نَفَرًا مِنْ أهل العراق قَالوا: يا ابنَ عَباس، كيف ترى هذه الآية، التي أُمِرنَا فيها بما أُمِرْنَا، ولا يعمَلُ بها أحدٌ: قولُ اللَّه عز وجل: {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِيَسْتَأْذِنْكُمُ الَّذِينَ مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ وَالَّذِينَ لَمْ يَبْلُغُوا الْحُلُمَ مِنْكُمْ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ مِنْ