١٤٣٣/ ١٣٨٣ - وعن جُبَير بن نُفَير عن أبي الدرداء قال: "أوصاني خليلي -صلى اللَّه عليه وسلم- بثلاث، لا أدعهن لشيء: أوصاني بصيام ثلاثة أيام من كل شهر، ولا أنام إلا على وتر، وبسُبْحَة الضحى، في الحضَر والسفر". [حكم الألباني: صحيح: دون قوله: "في الحضر والسفر"]
• وقد أخرجه من حديث أبي مُرَّة مولى أُم هانئ عن أبي الدرداء بنحوه، وليس فيه: "في الحضر والسفر". وأخرجه مسلم (٧٢٢) .
١٤٣٤/ ١٣٨٤ - وعن أبي قتادة: "أن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- قال لأبي بكر: متى تُوْتر؟ قال: أُوتر من أول الليل، وقال لعمر: متى توتر؟ قال: آخر الليل، فقال لأبي بكر: أخذ هذا بالحذر، وقال لعمر: أخذ هذا بالقُوَّة". [حكم الألباني: صحيح]
١٤٣٥/ ١٣٨٥ - عن مسروق قال: "قلت لعائشة: متى كان يوتر رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-؟ قالت: كل ذلك قد فعل، أوتر أول الليل ووسطه وآخره، ولكن انتهى وتره حين مات إلى السَّحَر". [حكم الألباني: صحيح: ق]
١٤٣٦/ ١٣٨٦ - وعن ابن عمر: "أن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: بادروا الصبحَ بالوتر". [حكم الألباني: صحيح]
١٤٣٧/ ١٣٨٧ - وعن عبد اللَّه بن أبي قيس قال: "سألت عائشة عن وتر رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-؟ قالت: ربَّما أوتر أول الليل، وربما أوتر من آخره، قلت: كيف كانت قراءته، أكان يُسِرُّ بالقراءة أم يجهر؟ قالت: كل ذلك كان يفعل، ربما أسَرَّ وربما جهر، وربما اغتسل فنام، وربما توضأ فنام". [حكم الألباني: صحيح: م]