١٥٦/ ١٤٤ - وعن عبد الرحمن بن أبي نُعْمٍ عن المغيرة بن شُعْبة -رضي اللَّه عنه-: "أن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- مسح على الخفين، فقلت: يا رسول اللَّه، نَسِيْتَ؟ قال: بل أنت نسيت، بهذا أمرني ربب تعالى". [حكم الألباني: ضعيف: مشكاة المصابيح (٥٢٤) ]
١٥٧/ ١٤٥ - عن خُزيمة بن ثابت -رضي اللَّه عنه- عن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: "المسحُ على الخفين للمسافر ثلاثة أيام، وللمقيم يومٌ وليلة". [حكم الألباني: صحيح]
• وفي لفظ لابن ماجة "بإثر (٥٥٣) ": "ولو مضى السائل على مسألته لجعلها خمسًا": وذكر الخطابي: أن الحكم وحمادًا قد روياه عن إبراهيم، فلم يذكرا فيه هذا الكلام. ولو ثبت لم يكن فيه حجة، لأنه ظن منه وحسبان. والحجة إنما تقوم بقول صاحب الشريعة، لا بظن الراوي. وقال البيهقي: وحديث خزيمة بن ثابت إسناده مضطرب. ومع ذلك فما لم يرد لا يصير سنة. هذا آخ?? كلام البيهقي. وقد أخرج مسلم في صحيحه من حديث علي بن أبي طالب -رضي اللَّه عنه- لما سئل عن المسح على الخفين- قال: "جعل رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- ثلاثة أيام ولياليهن للمسافر ويومًا وليلةً للمقيم" ولم يذكر هذه الزيادة.