قرأ بفاتحة الكتاب وسكت سرًّا، فإن لم يسكت اقرأ بها قبله ومعه وبعده، لا تتركها على كل حال". [حكم الألباني: ضعيف]
٨٢٦/ ٧٨٩ - عن ابن أكَيْمة الليثي عن أبي هريرة: "أن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- انصرف من صلاةٍ جهر فيها بالقراءة، فقال: هل قرأ معى أحد منكم آنِفًا؟ فقال رجل: نعم. يا رسول اللَّه. قال: إني أقول: ما لي أُنازَعُ القرآن؟ قال: فانتهى الناس عن القراءة مع رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-، فيما جهر فيه النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- بالقراءة من الصلوات، حين سمعوا ذلك من رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-". [حكم الألباني: صحيح]
• وأخرجه الترمذي (٣١٢) والنسائي (٩١٩) وابن ماجة (٨٤٨) و (٨٤٩) . وقال الترمذي: هذا حديث حسن. وابن أُكيمة الليثي اسمه عُمارة، ويقال: عمرو بن أُكيمة. وذكر عن الترمذي أن اسمه عامر وقيل عمار، وقيل يزيد، وقيل: عباد، وأن كنيته أبو الوليد.