الكتاب: مختصر سنن أبي داود
المؤلف: الحافظ عبد العظيم بن عبد القوي المنذري (ت ٦٥٦ هـ)
خرّج أحاديثه وضبط نصه وعلّق عليه: أبو مصعب محمد صبحي بن حسن حلّاق [ت ١٤٣٨ هـ]
ووضَع حكم المحدث الألباني على الأحاديث
الناشر: مكتبة المعارف للنشر والتوزيع، الرياض - المملكة العربية السعودية
الطبعة: الأولى، ١٤٣١ هـ - ٢٠١٠ م
عدد الأجزاء: ٣
تنبيه: اعتمدَتْ هذه الطبعة في نصها على طبعة أنصار السنة ت شاكر والفقي
أعده للشاملة: فريق رابطة النساخ برعاية (مركز النخب العلمية)
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
١٤١٠/ ١٣٦٣ - وعن أبي سعيد الخدري أنه قال:"قرأ رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- وهو على المنبر "ص"، فلما بلغ السجدة نزل فسجد، وسجد الناس معه، فلما كان يوم آخر قرأها، فلما بلغ السجدة تَشَزَّن الناسُ للسجود، فقال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: إنما هي تَوْبَةُ نَبيٍّ، ولكني رأيتكم تشزَّنتم للسجود، فنزل فسجد وسجدوا". [حكم الألباني: صحيح]
باب في الرجل يسمع السجدة وهو راكب [١: ٥٣٢]
١٤١١/ ١٣٦٤ - عن ابن عمر:"أن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- قرأ عام الفتح سجدةً، فسجد الناس كلهم، منهم الراكب والساجد في الأرض، حتى إن الراكب ليسجد على يده". [حكم الألباني: ضعيف: المشكا ة (١٠٣٣) ]
• في إسناده: مصعب بن ثابت بن عبد اللَّه بن الزبير، وقد ضعفه غير واحد من الأئمة.
١٤١٢/ ١٣٦٥ - وعنه قال:"كان رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يقرأ علينا السورة -قال ابن نُمير: في غير الصلاة، ثم اتفقا- فيسجد، ونسجد معه، حتى لا يجد أحدنا مكانًا لموضع جبهته". [حكم الألباني: صحيح: ق]
• وأخرجه البخاري (١٠٧٥) ومسلم (٥٧٥) .
١٤١٣/ ١٣٦٦ - وعنه قال:"كان رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يقرأ علينا القرآن، فإذا مَرَّ بالسجدة كَبَّر، وسجد وسجدنا". [حكم الألباني: منكر بذكر التكبير، والمحفوظ دونه]