٣٥٢٤/ ٣٣٨١ - عن عبيد اللَّه بن حميد بن عبد الرحمن الحميري، عن الشَّعبي -وفي رواية: أن عامرًا الشعبي حدثه- أن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: "مَنْ وَجد دَابةً قد عَجز عَنْها أهْلُها أنْ يَعْلِفُوهَا، فَسَيَّبوها، فأخذها، فأحْيَاها، فهي له- قال عبيد اللَّه: فقلت: عَمَّنْ؟ قال: عن غير واحد من أصحاب النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-". [حكم الألباني: حسن: الإرواء (١٥٦٢) ]
٣٥٢٥/ ٣٣٨٢ - وعن الشعبي -يرفع الحديث إلى النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- أنه قال: "مَنْ ترَكَ دَابةً بمهلِكٍ، فأحْيَاها رَجُلٌ، فهي لمن أحياها". [حكم الألباني: حسن: انظر ما قبله]
والثاني: مرسل، وفيه: عبيد اللَّه بن حميد، وقد سئل عنه يحيى بن معين؟ فقال: لا أعرفه، يعني: لا أعرف تحقيق أمره، حكاه ابن أبي حاتم.
٣٥٢٦/ ٣٣٨٣ - عن أبي هريرة، عن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: "لَبَنُ الدَّرِّ يُحْلَبُ بِنفَقَتِهِ، إذَا كانَ مَرهُونًا، والظَّهْرُ يُرْكَبُ بنفقته إذا كان مرهونًا، وعلى الذي يَركَبُ ويَحْلِب النفقة". [حكم الألباني: صحيح: خ]
٣٥٢٧/ ٣٣٨٤ - وعن عمر بن الخطاب قال: قال النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-: "إن من عباد اللَّه لأناسًا ما هم بأنبياء، ولا شُهداء، يغبطهم الأنبياء والشهداء يَوْمَ القيامة بمكانهم من اللَّه تعالى، قالوا: يا رسول اللَّه، تخبرنا من هم؟ قال: هم قوم تحابُّوا بروح اللَّه، على غير أرحام بينهم، ولا أموال يتعاطونها، فواللَّه إنَّ وجوههم لنُور، وإنَّهم لعلى نور: لا يخافون إذا خاف الناسُ، ولا يحزنون