٩٢٢/ ٨٨٥ - وعن عائشة قالت: "كان رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- قال أحمد بن حنبل-: يصلي والباب عليه مُغْلَق، فجئتُ فاستفتحت -قال أحمد: - فمشى ففتح لي، ثم رجع إلى مُصلَّاه -وذكر أن الباب كان في القبلة". [حكم الألباني: حسن]
• وأخرجه الترمذي (٦٠١) والنسائي (١٢٠٦) . وقال الترمذي: حديث حسن غريب. وفي حديث النسائي "يصلي تطوعًا" وكذا ترجم عليه الترمذي.
٩٢٣/ ٨٨٦ - عن علقمة عن عبد اللَّه -وهو ابن مسعود- قال: "كنا نُسَلِّم على رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-، وهو في الصلاة، فيردُّ علينا، فلما رجعنا من عند النجاشيِّ سلمنا عليه فلم يرد علينا، وقال: إن في الصلاة لشَغُلًا". [حكم الألباني: صحيح: ق]
٩٢٤/ ٨٨٧ - وعن أبي وائل عن ابن مسعود قال: "كنا نُسَلِّم في الصلاة، ونأمرُ بحاجتنا. فقدمتُ على رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-، وهو يصلي فسلمتُ عليه، فلم يرد عليَّ السلام، فأخذني ما قَدُمَ وما حَدُث، فلما قضى رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- الصلاة قال: إن اللَّه تعالى يُحْدِثُ من أمره ما يشاء. وإن اللَّه تعالى قد أحدث [من أمره] : أن لا تَكَلَّموا في الصلاة، فرد عليَّ، السلام". [حكم الألباني: حسن صحيح]