فهرس الكتاب

الصفحة 332 من 1697

[جماع أبواب]

١١٧/ ١ - صلاة الاستسقاء وتفريعها [١: ٤٥٢]

١١٦١/ ١١٢٠ - عن عَبَّاد بن تميم عن عمه [أبي محمد عبد اللَّه بن زيد بن عاصم الأنصاري المازني] : "أن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- خرج بالناس يستسقي، فصلى بهم ركعتين، جَهَر بالقراءة فيهما، وحَوَّل رداءه، ورفع يديه، فدعا، واستسْقَى، واستقبل القبلة". [حكم الألباني: صحيح]

• وأخرجه البخاري (١٠٢٥) ومسلم (٨٩٤) والترمذي (٥٥٦) والنسائي (١٥٠٥، ١٥٠٩، ١٥١٠، ١٥٢٠، ١٥٢٢) وابن ماجة (١٢٦٧) .

١١٦٣/ ١١٢١ - وفي رواية: "فجعل عِطافه الأيمنَ على عاتقه الأيسر، وجعل عطافه الأيسر على عاتقه الأيمن".

١١٦٤/ ١١٢٢ - وفي رواية: "استسقى رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-، وعليه خميصةٌ له سوداء، فأراد رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- أن يأخذ بأسفلها فيجعله أعلاها، فلما ثَقُلت قلَبها على عاتقه". [حكم الألباني: صحيح]

• وأخرجه النسائي (١٥٠٧) .

١١٢٣ - وفي رواية: "وحوَّل رداءه حين استقبل القبلة".

١١٦٥/ ١١٢٤ - وعن إسحاق بن عبد اللَّه بن كِنانة قال: "أرسلني الوليد بن عُتْبة وكان أمير المدينة، إلى ابن عباس، أسأله عن صلاة رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- في الاستسقاء؟ فقال: خرج رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- مُتبَذِّلًا متواضعًا متضرعًا، حتى أتى المصلَّى -زاد عثمان، وهو ابن أبي شيبة: فرقي على المنبر، ثم اتفقا- ولم يخطب خطبكم هذه، ولكن لم يزل في الدعاء والتضرع والتكبير، ثم صلى ركعتين كما يصلي في العيد". [حكم الألباني: حسن]

• وأخرجه الترمذي (٥٥٨) والنسائي (١٥٠٦، ١٥٠٨، ١٥٢٠) وابن ماجة (١٢٦٦) . وقال الترمذي: حديث حسن صحيح. وذكر أبو محمد عبد الرحمن بن أبي حاتم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت