فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
٥٨٩/ ٥٥٨ - وعن أبي قِلابة عن مالك بن الحويرث: "أن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- قال له ولصاحب له: إذا حضرتِ الصلاة فأذِّنا، ثم أقيما، ثم ليؤمكما أكبركما". [حكم الألباني: صحيح: ق]
• وأخرجه البخاري (٦٣٠) و (٦٥٨) ومسلم (٦٧٤) والترمذي (٦٦٩) و (٧٨١) والنسائي (٦٣٤، ٦٣٥) وابن ماجة (٩٧٩) بنحوه، مختصرًا ومطولًا.
٥٩٠/ ٥٦١ - وعن ابن عباس قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "لِيُؤذّن لكم خياركم وليؤمكم قراؤكم". [حكم الألباني: ضعيف: المشكاة (١١١٩) ]
• وأخرجه ابن ماجة (٧٥٦) . وفي إسناده الحسين بن عيسى الحنفي الكوفي. وقد تكلم فيه أبو حاتم وأبو زرعة الرازيان. وذكر الدارقطني أن الحسين بن عيسى تفرد بهذا الحديث عن الحكم بن أبان.
٥٩١/ ٥٦٢ - عن أم وَرَقة بنت نوفل: "أن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- لما غزا بدرًا قالت: قلت له: يا رسول اللَّه، ائذن لي في الغزو معك، أُمَرّض مرضاكم، لعل اللَّه عز وجل أن يرزقني شهادةً قال: قُرِّي في بيتك، فان اللَّه عز وجل يرزقك الشهادة. قال: فكانت تسمى الشهيدة. قال: وكانت قد قرأت القرآن. فاستأذنت النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- أن تتخذ في دارها مؤذنًا، فأذن لها. قال: وكانت دبَّرت غلامًا لها وجاريةً. فقاما إليها بالليل، فغماها بقطيفة لها حتى ماتت، وذهبا. فأصبح عمر. فقام في الناس، فقال: من عنده من هذين علم، أو من رآهما فليجي بهما. فأمر بهما فصلبا. فكانا أول مصلوب بالمدينة". [حكم الألباني: حسن]