حديث أبي هريرة: أن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: "يصلون لكم، فإن أصابوا فلكم ولهم، وإن أخطئوا فلكم وعليهم".
٥٨١/ ٥٤٩ - عن سلامة بنت الحُرِّ -أخت خَرَشَة بن الحر الفزاري- قالت: سمعت رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يقول: "إن من أشراط الساعة أن يتدافع أهل المسجد، لا يجدون إمامًا يصلي بهم". [حكم الألباني: ضعيف: المشكاة (١١٢٤) ]
٥٨٢/ ٥٥٠ - عن أبي مسعود البدري قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "يَؤم القوم أقرؤهم لكتاب اللَّه وأقدمهم قراءةً، فإن كانوا في القراءة سواءً فَلْيَؤُمَّهم أقدمهم هجرةً، فإن كانوا في الهجرة سواءً فليؤمهم أكبرهم سنًّا، ولا يُؤَمُّ الرجل في بيته ولا في سلطانه، ولا يُجلس على تَكْرِمته إلا بإذنه". قال إسماعيل -وهو ابن رجاء- تكرمته: فراشه. [حكم الألباني: صحيح: م]
٥٨٤/ ٥٥١ - وفي رواية: "فإن كانوا في القراءة سواءً فأعلمهم بالسُّنة، فإن كانوا في السنة سواءً فأقدمهم هجرةً". ولم يقل: "فأقدمهم قراءةً".
٥٨٥/ ٥٥٢ - وعن عمرو بن سَلَمة قال: "كلنا بحاضر، يمر بنا الناس إذا أتوا النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-، فكانوا إذا رجعوا مروابنا، فأخبرونا أن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- قال كذا وكذا، وكنت غلامًا حافظًا، فحفظت من ذلك قرآنًا كثيرًا، فانطلق أبي وافدًا إلى رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- في نفر من قومه، فعلمهم الصلاة. وقال: يؤمكم أقرؤكم. فكنت أقرأهم، لما كنت أحفظ. فقدموني، فكنت