الكتاب: مختصر سنن أبي داود
المؤلف: الحافظ عبد العظيم بن عبد القوي المنذري (ت ٦٥٦ هـ)
خرّج أحاديثه وضبط نصه وعلّق عليه: أبو مصعب محمد صبحي بن حسن حلّاق [ت ١٤٣٨ هـ]
ووضَع حكم المحدث الألباني على الأحاديث
الناشر: مكتبة المعارف للنشر والتوزيع، الرياض - المملكة العربية السعودية
الطبعة: الأولى، ١٤٣١ هـ - ٢٠١٠ م
عدد الأجزاء: ٣
تنبيه: اعتمدَتْ هذه الطبعة في نصها على طبعة أنصار السنة ت شاكر والفقي
أعده للشاملة: فريق رابطة النساخ برعاية (مركز النخب العلمية)
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
٣٨٧٠/ ٣٧٢١ - عن أبي هريرة -رضي اللَّه عنه- قال:"نهى رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- عن الدواء الخبيث". [حكم الألباني: صحيح]
• وأخرجه الترمذي (٢٠٤٥) وابن ماجة (٣٤٥٩) .
وفي حديث الترمذي وابن ماجة:"يعني السمَّ".
وذكر بعضهم: أن خَبَثَ الدواء يكون من وجهين:
أحدهما: خبث النجاسة، وهو أن يدخله المحرَّم، كالخمر، ولحم ما لا يؤكل من الحيوان.
والثاني: أن يكون خبيثًا من جهة الطعم والمذاق، ولا ينكر أن يكون كره ذلك لما فيه من المشقة على الطباع، ولتكَرُّه النفس إياه.
٣٨٧١/ ٣٧٢٢ - وعن عبد الرحمن بن عثمان -رضي اللَّه عنه-: "أن طبيبًا سأل النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- عن ضِفْدع يجعلها في دواء؟ فنهاه النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- عن قتلها". [حكم الألباني: صحيح]
• وأخرجه النسائي (٤٣٥٥) .
٣٨٧٢/ ٣٧٢٣ - وعن أبي هريرة -رضي اللَّه عنه- قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "من حَسا سُمًّا، فسُمَّه في يَدِهِ يَتَحَسَّاه في نار جهنم، خالدًا مُخلدًا فيها أبدًا". [حكم الألباني: صحيح: ق. أتم منه]
٣٨٧٣/ ٣٧٢٤ - وعن عَلْقمة بن وائل عن أبيه -ذكر طارقُ بن سُوَيد، أو سويد بن طارق:"سأل النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- عن الخمر؟ فنهاه، ثم سأله؟ فنهاه، فقال له: يا نبيَّ اللَّه، إنها دواء، قال النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-: لا، ولكنها داء". [حكم الألباني: صحيح: م]