فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
وقال غيره: إن كانت بالضم: فهي من التعبية، لأن المتكبر ذو تكلف وتعبية، بخلاف من يسترسل على سَجيَّته، وإن كانت بالكسر: فهو من عُباب الماء، وهو زخيره وارتفاعه.
٥١١٧/ ٤٩٥٤ - عن عبد الرحمن بن عبد اللَّه بن مسعود، عن أبيه -رضي اللَّه عنهما- قال: "مَنْ نَصَرَ قَوْمَهُ عَلَى غَيْرِ الحَقِّ فَهُوَ كَالْبَعِير الَّذِي رَدَى، فهو يُنْزَعُ بذنبه". [حكم الألباني: صحيح موقوفًا مرفوعًا: المشكاة (٤٩٠٤) التحقيق الثاني]
٥١١٨/ ٤٩٥٥ - وعن عبد الرحمن بن عبد اللَّه، عن أبيه -وهو ابن مسعود- قال: "انْتَهَيْتُ إِلَى النَّبيِّ -صلى اللَّه عليه وسلم-، وهُوَ في قُبَّةٍ مِنْ أَدَمٍ -فذكر نحوه". [حكم الألباني: صحيح: انظر ما قبله]
٥١١٩/ ٤٩٥٦ - وعن بنت واثِلة بن الأسْقَع أنها سمعت أباها يقول: قلت: "يا رسولَ اللَّه مَا الْعَصَبِيَّة؟ قال: أَنْ تُعِينَ قَوْمَكَ عَلَى الظُّلْم". [حكم الألباني: ضعيف: ابن ماجة (٣٩٤٩) ]
• وأخرجه ابن ماجة (٣٩٤٩) ، وقال فيه: عن عَبَّاد بن كثير السامي عن امرأة منهم يقال لها فُسَيَلة، قالت: سمعت أبي يذكره بمعناه.