٣١٢٦/ ٢٩٩٧ - وعن أنس بن مالك قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "وُلدَ لي اللَّيْلَةَ غُلَامٌ، فسمَّيته باسم أبي إبراهيم -فذكر الحديث- قال أنس: لقد رأيته يكيد بنفسه بين يدي رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-، فدمعت عينا رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-، فقال: تَدْمَعُ الْعيْنُ، وَيَحْزَنُ الْقَلْبُ، وَلَا نَقُولُ إلَا مَا يُرضِي رَبّنَا، إنّا بِكَ يا إبْراهِيم لمَحْزُونُونَ". [حكم الألباني: صحيح: الصحيحة (٢٤٩٣) : م، خ تعليقًا]
• وأخرجه مسلم (٢٣١٥) وأخرجه البخاري (١٣٠٣) تعليقًا، ودون قوله: "ولد لي الليلة غلام فسميته بأسم أبي إبراهيم".
٣١٢٧/ ٢٩٩٨ - عن أم عطية قالت: "إن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- نهانا عن النِّيَاحة". [حكم الألباني: صحيح: الأحكام (٢٨) : ق]
وأم عطية: اسمها نُسَيبة بنت كعب الأنصارية، تُعَدّ في أهل البصرة، وهي بضم النون وفتح السين المهملة، وياء آخر الحروف ساكنة، وباء بواحدة، وتاء تأنيث.
٣١٢٨/ ٢٩٩٩ - وعن أبي سعيد الخدري، قال: "لعن رسولُ اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- النائحة والمستمعة". [حكم الألباني: ضعيف الإسناد]
٣١٢٩/ ٣٠٠٠ - وعن ابن عمر قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "إنَّ المَيِّتَ لَيُعَذَّبُ بِبُكَاءِ أهلِهِ عَلَيْهِ، فذُكر ذلك لعائشة، فقالت: وَهَلَ -تعني ابنَ عمر- إنما مَرَّ النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- على قبر، فقال: إنّ صَاحبَ هَذَا لَيُعَذَّبُ، وأهله يبكون عليه -ثم قرأت: {وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى} [الأنعام: ١٦٤] ". [حكم الألباني: صحيح: الأحكام (٢٨) : ق]