• وأخرجه الترمذي (٨٦٨) والنسائي (٥٨٥) و (٢٩٢٤) وابن ماجة (١٢٥٤) . وقال الترمذي: حديث جبير بن مطعم حديث حسن صحيح.
١٨٩٥/ ١٨١٥ - عن جابر بن عبد اللَّه قال: "لم يَطُفِ النبيُّ -صلى اللَّه عليه وسلم- ولا أصحابُه بين الصفا والمروةِ إلا طوافًا واحدًا، طوافَهُ الأول". [حكم الألباني: صحيح: م]
١٨٩٦/ ١٨١٦ - وعن عائشة: "أن أصحاب رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- الذين كانوا معه لم يطوفوا حتى رَمَوُا الجَمْرَة". [حكم الألباني: صحيح: ق]
١٨٩٧/ ١٨١٧ - وعنها: "أن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- قال لها: طوافُك بالبيت وبين الصفا والمروة يكفيك لحجَّتك وعمْرتك".
قال الشافعي: كان سفيان ربما قال: عن عطاء عن عائشة، وربما قال: عن عطاء: "أن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- قال لعائشة". هذا آخر كلامه. وقد أخرجه مسلم (١٣٢ و ١٣٣/ ١٢١١) في صحيحه من حديث طاوس بن كيسان عن عائشة. ومن حديث مجاهد بن جَبْر عن عائشة، بمعناه. [حكم الألباني: صحيح]
١٨٩٨/ ١٨١٨ - عن عبد الرحمن بن صفوان قال: "لما فتح رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- مكة، قلت: لألْبَسَنَّ ثيابي، وكانت داري على الطريق، ولأنظرنَّ كيف يصنعُ رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-؟ فانطلقتُ، فرأيت النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- قد خرج من الكعبة هو وأصحابُه، وقد اسْتَلمُوا البيت من الباب إلى الحطيم، وقد وضعوا خُدُودهم على البيت، ورسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- وَسَطهم". [حكم الألباني: ضعيف]