المعنى. وقال أبو داود: حديث نافع بن عجير حديث صحيح. وفيما قاله نظر، فقد تقدم عن الإمام أحمد أن طرقه ضعيفة، وضعفه أيضًا البخاري وقد وقع الاضطراب في إسناده ومتنه.
٢٢٠٩/ ٢١٢٢ - عن أبي هريرة عن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: "إنَّ اللَّه تَجَاوَزَ لأُمتي عَمَّا لم تَتكَلَّمْ به، أو تعملْ به، وبما حدثتْ به أنفسها". [حكم الألباني: صحيح: ق]
٢٢١٠/ ٢١٢٣ - عن أبي تميمة الهُجَيمي -وهو طريف بن مجالد البصري-: "أن رجلًا قال لامرأته: يا أُخَيَّة، فقال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: أختك هي؟ ! فكَرِهَ ذلك ونهى عنه". [حكم الألباني: ضعيف]
٢٢١١/ ٢١٢٤ - وعن أبي تميمة عن رجل من قومه: "أنه سمع النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- سمع رجلًا يقول لامرأته: يا أُخَيَّة، فنهاه". [حكم الألباني: ضعيف]
٢٢١٢/ ٢١٢٥ - وعن أبي هريرة عن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-: "أن إبراهيم عليه السلام لم يكذب قطُّ إلا ثلاث كذبات: ثنتان في ذات اللَّه تعالى: قوله {إِنِّي سَقِيمٌ (٨٩) } [الصافات: ٨٩] وقوله: {بَلْ فَعَلَهُ كَبِيرُهُمْ هَذَا} [الأنبياء: ٦٣] ، وبينما هو يسير في أرض جبارٍ من الجبابرة، إذ نزل منزلًا، فأُتيَ الجبار، فقيل له: إنه نزل ههنَا رجل معه امرأة، هي أحسنُ الناس، قال: فأرسل إليه، فسأله عنها؟ فقال: إنها أختي، فلما رجع إليها قال: إن هذا سألني عنكِ، فأنبأته أنكِ أختي، وإنه ليس