• قيل: فيه ترغيب للجاعل ورخصة للمجعول له، وقد رخص في ذلك بعضهم، وكرهه بعضهم، وروي عن عبد اللَّه بن عمر أنه قال: "أرى الغازي يبيع عزوه، وأرى هذا يفرُّ من غزوه".
٢٥٢٧/ ٢٤١٦ - عن يَعلي بن أمَّية قال: "أذَّن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- بالغزو، وأنا شيخٌ كبير، ليس لي خادم، فالتمستُ أجيرًا يكفيني، وأُجْرِي له سَهْمَه، فوجدتُ رجلًا، فلما دنا الرحيلُ أتاني، فقال: ما أدري ما السُّهمان، وما يبلغ سَهْمِي؟ فَسَمِّ لي شَيْئًا، كانَ السَّهْمُ أو لم يكن، فَسَمَّيتُ له ثلاثة دنانير، فلما حضرتْ غنيمته أردتُ أن أُجْرِي له سَهْمَه، فذكرتُ الدنانير، فجئتُ النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-، فذكرتُ له أمره، فقال: مَا أجِدُ له في غَزْوَتِهِ هذه في الدنيا والآخرة إلا دنانيره التي سَمَّى". [حكم الألباني: صحيح]
٢٥٢٨/ ٤٢١٧ - عن عبد اللَّه بن عمرو قال: "جاء رجل إلى رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- فقال: جِئْتُ أُبَايِعُكَ على الهجرة، وتركت أبَوَيَّ يبكيان، فقال: ارْجعْ إليهما، فأَضْحِكْهُمَا، كما أبْكَيْتَهُمَا". [حكم الألباني: صحيح]