٩٦/ ٨٨ - عن أبي نَعَامة -واسمه قَيْسُ بن عَبايَةَ- أن عبد اللَّه بن مُغَفَّلٍ سمع ابنه يقول: اللهم إني أسألك القصْرَ الأبيضَ عن يمينِ الجنة إذا دخلتُها. فقال: أيْ بُنَيَّ، سل اللَّه الجنة، وتعوَّذ به من النار. فإني سمعت رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يقول: "إنه سيكون في هذه الأمة قومٌ يَعْتَدُون في الطُّهور والدعاءِ". [حكم الألباني: صحيح]
٩٨/ ٨٩ - عن عائشة -رضي اللَّه عنها- قالت: "كنت أغتسلُ أنَا ورسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- في تَوْرٍ منْ شَبَهٍ". [حكم الألباني: صحيح]
١٠٠/ ٩٠ - وعن عبد اللَّه بن زيد -رضي اللَّه عنه- قال: "جاءنا رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- فأخرجنا له ماءً في تَوْرٍ من صُفْرٍ، فتوضَّأ". [حكم الألباني: صحيح: خ]
١٠١/ ٩١ - عن يعقوب بن سلمة عن أبيه عن أبي هريرة قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "لا صلاةَ لمن لا وضوءَ له، ولا وضوءَ لمن لم يَذْكر اسمَ اللَّهِ عليه". [حكم الألباني: صحيح]
وحكى أبو داود عن ربيعة: أن تفسير حديث النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-: "لا وضوء لمن لم يذكر اسم اللَّه عليه": أنه الذي يتوضأ ويغتسل ولا ينوي وضوءًا للصلاة ولا غسلًا للجنابة. وأخرجه ابن ماجة (٣٩٩) ، وليس فيه تفسير ربيعة. وأخرجه الترمذي وابن ماجة من حديث سعيد بن زيد عن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-.