٢٣٨٧/ ٢٢٨٢ - عن أبي هريرة: "أن رجلًا سأل النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- عن المباشرة للصائم؟ فرَخَّصَ له، وأتاه آخر فنهاه، فإذا الذي رخَّصَ له شيخ، والذي نهاه شابٌّ". [حكم الألباني: حسن صحيح]
٢٣٨٨/ ٢٢٨٣ - عن عائشة وأم سلمة زَوْجَي النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- أنهما قالتا: "كان رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يصبح جُنبًا، قال عبد اللَّه الأذرمي في حديثه: في رمضان، من جِماعٍ، غير احتلام، ثم يصوم". [حكم الألباني: صحيح: ق]
• وأخرجه البخاري (١٩٣٠ - ١٩٣٢) ومسلم (١١٠٩) والنسائي (٢٩٧٥ - الكبرى) مختصرًا ومطولًا، والترمذي (٧٧٩) وابن ماجة (١٧٠٤) .
قال أبو داود: وما أقل من يقول هذه الكلمة، يعني: "يصبح جنبًا في رمضان"، وإنما الحديث: "أن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- كان يصبح جنبًا وهو صائم".
٢٣٨٩/ ٢٢٨٤ - وعن أبي يونس مولي عائشة، عن عائشة زوج النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-: "أن رجلًا قال لرسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-، وهو واقف على الباب: يا رسول اللَّه، إني أصبح جُنبًا وأنا أريد الصيام؟ فقال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: وأنا أصبح جنبًا وأنا أريد الصيام، فأغْتَسِلُ وأصوم، فقال الرجل: يا رسول اللَّه، إنك لستَ مثلنا، قد غَفَر اللَّه لك ما تَقدم من ذنبك وما تأخَّر، فغضب رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- وقال: واللَّه إني لأرجو أن أكونَ أخشاكم للَّه، وأعلمَكم بما أَتَّبع". [حكم الألباني: صحيح: م]