٢٦٥٢/ ٢٥٣٧ - عن فُرات بن حَيان: "أن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- أمر بقتله، وكان عَينًا لأبي سفيان، وحليفًا لرجل من الأنصار، فمرَّ بحَلْقة من الأنصار، فقال: إني مسلم، فقال رجل من الأنصار: يا رسول اللَّه، إنه يقول: إني مسلم، فقال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: إنّ مِنْكُمْ رِجَالًا نكِلُهُم إلى إيمانهم، منهم فُرات بن حيان". [حكم الألباني: صحيح]
وفرات -هذا- له صحبة، وهو عِجْلي سكن الكوفة، وهاجر إلى رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-، ولم يزل يغزو مع رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- إلى أن قُبض فتحول، فنزل الكوفة.
٢٦٥٣/ ٢٥٣٨ - عن ابن سلمة بن الأكوع، عن أبيه، قال: "أتي النبيَّ -صلى اللَّه عليه وسلم- عَيْنٌ مِنَ المشركين، وهو في سَفْرٍ، فجلس عند أصحابه، ثم انْسَلَّ، فقال النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-: اطلبوه، فاقتلوه، قال: فسَبَقْتُهم إليه فقتلتُه، وأخذتُ سَلَبه، فَنفَّلَني إياه". [حكم الألباني: صحيح: ق، وهو عند (م) مطول وهو التالي]