٤٣٩٥/ ٤٢٣٣ - عن ابن عمر -رضي اللَّه عنها-: "أنَّ امرأةً مَحْزوميةً كانت تَستعير المتاع فتجحَدُه، فأمر النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- بها فَقُطِعَتْ يدُها".
قال أبو داود: رواه جُويرية عن نافع، عن ابن عمر، أو عن صفية بنت أبي عبيد -زاد فيه: "وأن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- قام خطيبًا فقال: هل من امرأة تائبة إلى اللَّه عز وجل ورسوله؟ -ثلاث مرات- وتلك شاهدة، فلم تقم ولم تتكلم".
ورواه ابنُ غَنْج عن نافع، عن صفية بنت أبي عبيد قال فيه: "فَشُهِدَ عليها". [حكم الألباني: صحيح: م، مضى قريبًا (٤٣٧٤) ]
قال البيهقي: والحديث الذي يروى عن نافع في هذه القصة كما روى معمر مختلف فيه على نافع، فقيل: عنه عن ابن عمر، أو عن صفية بنت أبي عبيد. وقيل: عنه عن صفية بنت أبي عبيد، وحديث الليث أولى بالصحة، كما ذكرنا من توابعه، واللَّه أعلم.
٤٣٩٦/ ٤٢٣٤ - وعن عائشة -رضي اللَّه عنها- قالت: "استعارتِ امرأةٌ -تَعْنِي حُليًا- على أَلْسِنَةِ أنَاسٍ يُعْرَفُونَ، ولا تُعْرَف هي، فباعته، فَأُخِذَتْ، فأُتي بها النبيُّ -صلى اللَّه عليه وسلم-، فأمر بقطع يدها، وهي التي شَفَع فيها أسامةُ بن زيد، وقال فيها رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- ما قال". [حكم الألباني: صحيح]