فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
٢٨١٧/ ٢٦٩٩ - عن ابن عباس، قال: {فَكُلُوا مِمَّا ذُكِرَ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ} [الأنعام: ١١٨] ، {وَلَا تَأْكُلُوا مِمَّا لَمْ يُذْكَرِ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ} [الأنعام: ١٢١] ، فنُسِخَ، واستثنَى فقال: {وَطَعَامُ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حِلٌّ لَكُمْ وَطَعَامُكُمْ حِلٌّ لَهُمْ} [المائدة: ٥] . [حكم الألباني: حسن]
٢٨١٨/ ٢٧٠٠ - وعن [ابن عباس] (*) في قوله: {وَإِنَّ الشَّيَاطِينَ لَيُوحُونَ إِلَى أَوْلِيَائِهِمْ} [الأنعام: ١٢١] يقولون: ما ذبح اللَّهُ فلا تأكلوا، وما ذبحتم أنتم فكلوا، فأنزل اللَّه عز وجل: {وَلَا تَأْكُلُوا مِمَّا لَمْ يُذْكَرِ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ} [الأنعام: ١٢١] . [حكم الألباني: صحيح]
٢٨١٩/ ٢٧٠١ - وعنه، قال: "جاءت اليهود إلى النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- فقالوا: نأكل مما قتلَ اللَّه؟ فأنزل اللَّه: {وَلَا تَأْكُلُوا مِمَّا لَمْ يُذْكَرِ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ} [الأنعام: ١٢١] إلى آخر الآية". [حكم الألباني: صحيح: لكن ذكر اليهود فيه منكر، والمحفوظ أنهم المشركون] .
وأخرجه الترمذي (٣٠٦٩) ، وقال: حسن غريب، وقال بعضهم: عن عطاء بن السائب عن سعيد بن جبير، رواه عن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- مرسلًا. هذا آخر كلامه.
وعطاء بن السائب: اختلفوا في الاحتجاج بحديثه، وأخرج له البخاري مَقرونًا بأبي بشر جعفر بن أبي وحْشيّة.
وفي إسناده أيضًا عمران بن عيينة، أخو سفيان بن عيينة، قال أبو حاتم الرازي: لا يحتج بحديثه، فإنه يأتي بالمناكير.
(*) قال مُعِدُّ الكتاب للشاملة: ما بين المعكوفين ليس بالمطبوع