و"ائتجروا" افتعلوا من الأجر، يريد الصدقة التي يتبعها أجرها وثوابها، وليس من باب التجارة، لأن البيع في الضحايا فاسد.
٢٨١٤/ ٢٦٩٦ - عن شَدَّاد بن أوس قال: "خَصْلتان سمعتهما من رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: إنَّ اللَّه كتَبَ الإحْسانَ عَلَى كل شيء، فإذا قتلتم فأحْسِنُوا -غيرُ مسلم -يعني ابن إبراهيم- يقول: فأحْسِنُوا القِتْلَةَ- وإذا ذبحتم فأحْسِنُوا الذِّبْحة، ولْيُحِدَّ أحَدُكُمْ شَفْرَتَهُ، ولْيُرِحْ ذَبِيحَتَهُ". [حكم الألباني: صحيح: م]
٢٨١٥/ ٢٦٩٧ - وعن هشام بن زيد، قال: "دخلت مع أنس على الحَكَم بن أيُّوبَ، فرأى فِتيانًا -أو غِلْمَانًا- قد نَصَبُوا دَجاجةً يرمونها، فقال أنس: نهى رسولُ اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- أن تُصْبَرَ البَهَائِمُ". [حكم الألباني: صحيح: ق]