١٨٨٠/ ١٨٠٠ - وعن جابر بن عبد اللَّه قال: "طاف النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- في حَجَّة الوداع على راحلته بالبيت وبالصفا والمروة، ليراه الناسُ، وليُشْرف، وليَسْألوه، فإن الناس غَشْوه". [حكم الألباني: صحيح: م]
١٨٨١/ ١٨٠١ - وعن ابن عباس: "أن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- قَدِم مكة، وهو يَشْتَكي، فطاف على راحلته، كُلَّما أتى على الرُّكْن استلم الركن بِمحْجَن، فلما فرغ من طوافه أناخ، فصلى ركعتين". [حكم الألباني: ضعيف]
• في إسناده يزيد بن أبي زياد، ولا يحتج به. وقال البيهقي: وفي حديث يزيد بن أبي زياد لفظه لم يوافَق عليها، وهي قوله: "وهو يشتكي".
١٨٨٢/ ١٨٠٢ - وعن أم سلمة زوج النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- أنها قالت: "شكوت إلى رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- أني أشتكي، فقال: طوفي من وراء الناس، وأنتْ راكبة. قالت: فطفت، ورسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- حينئذ يصلي إلى جَنْبِ البيت، وهو يقرأ بالطور وكتاب مَسْطُور". [حكم الألباني: صحيح: ق]