فهرس الكتاب

الصفحة 739 من 1697

باب في نسخ نفير العامة بالخاصة [٢: ٣١٨]

٢٥٠٥/ ٢٣٩٥ - عن ابن عباس قال {إِلَّا تَنْفِرُوا يُعَذِّبْكُمْ عَذَابًا أَلِيمًا} [التوبة: ٣٩] و {مَا كَانَ لِأَهْلِ الْمَدِينَةِ} [التوبة: ١٢٠] إلى قوله: {يَعْمَلُونَ (١٢١) } [التوبة: ١٢١] ، نسختها الآية التي تليها: {وَمَا كَانَ الْمُؤْمِنُونَ لِيَنْفِرُوا كَافَّةً} [التوبة: ١٢٢] . [حكم الألباني: حسن: مضى أول النكاح]

• في إسناده علي بن الحسين بن واقد المروزي، وهو ضعيف، وروي من وجه آخر عن ابن عباس، وهو أضعف من هذا، وقال غيره: الآيتان محكمتان، لأن قوله جل وعز: {إِلَّا تَنْفِرُوا يُعَذِّبْكُمْ عَذَابًا أَلِيمًا} [التوبة: ٣٩] معناه: إذا احتيج إليكم واستنفرتم، فهذا مما لا ينسخ، لأنه خبر ووعيد، وقوله جل وعز: {وَمَا كَانَ الْمُؤْمِنُونَ لِيَنْفِرُوا كَافَّةً} [التوبة: ١٢٢] محُكَم، لأنه لابد أن يبقي بعض المؤمنين، لئلا تخلو دار الإسلام من المؤمنين، فيلحقهم مكيدة.

٢٥٠٦/ ٢٣٩٦ - وعن نَجْدة بن نُفيع قال: سألت ابن عباس عن هذه الآية: {إِلَّا تَنْفِرُوا يُعَذِّبْكُمْ عَذَابًا أَلِيمًا} [التوبة: ٣٩] ؟ قال: فأمسكَ عنهم المطر، وكان عذابَهم". [حكم الألباني: ضعيف]

باب في الرخصة في القعود من العذر [٢: ٣١٩]

٢٥٠٧/ ٢٣٩٧ - عن زيد بن ثابت قال: "كنتُ إلى جنب رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-، فَغَشِيَتْهُ السَّكينة، فَوَقَعَتْ فَخِذُ رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- على فخذي، فما وجدتُ ثِقْلَ شيء أثقل من فخذ رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- ثم سُرِّيَ عنه، فقال: اكتب، فكتبتُ في كَتِفٍ: (لا يستوي القاعدون من المؤمنين والمجاهدون في سبيل اللَّه) ، إلى آخر الآية، فقام ابنُ أم مكتوم -وكان رجلًا أعمى- لما سمع فَضيلة المجاهدين، فقال: يا رسول اللَّه، فكيف بمن لا يستطيع الجهاد من المؤمنين؟ فلما قضى

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت