فهرس الكتاب

الصفحة 1206 من 1697

ينفه، ونهى أن ويورد الممرض على المصح، لئلا تمرض الصحاح من قبل اللَّه جلت قدرته عند ورود الممرض، فيكون المرض لا لسبب فيها.

وقيل المراد بهذا: الاحتياط على اعتقاد الناس لئلا يتشاءموا بالمريضة، ويعتقدوا أنها أمرضت إبلهم، فيأثموا في هذا الاعتقاد.

٣٩١٢/ ٣٧٦٠ - وعن العلاء، عن أبيه، عن أبي هريرة قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "لَا عَدْوَى ولا هَامَةَ، ولا نَوْءَ، ولا صَفَر". [حكم الألباني: صحيح]

• وأخرجه مسلم (١٠٦/ ٢٢٢٠) .

٣٩١٣/ ٣٧٦١ - وعن أبي صالح، عن أبي هريرة، أن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: "لَا غُوْلَ". [حكم الألباني: حسن صحيح: م، جابر]

• وقد أخرج مسلم (٢٢٢٢) في صحيحه من حديث أبي الزبير عن جابر قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "لا عَدْوَى ولا طِيَرة ولا غُول".

٣٩١٤/ - وذكر عن مالك: أنه سئل عن قوله: "لا صفر؟ " فقال: إن أهل الجاهلية كانوا يُحلِّون صفر، يحلونه عامًا ويحرمونه عامًا، فقال النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-: "لا صفر". [حكم الألباني: صحيح مقطوع]

٣٩١٥/ - وحكي عن بقية -وهو أبو محمد بقية بن الوليد الكلاعي سكن حمص- قال: قلت لمحمد -يعني ابن راشد- قوله: "هام"، قال: كانت الجاهلية تقول: ليس أحد يموت فيدفن إلا خرج من قبره هامة.

قلت: فقوله: "صفر"، قال سمعت أن أهل الجاهلية يستشئمون بصفر، فقال النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-: "لا صفر".

قال محمد: وقد سمعنا من يقول: هو وجع يأخذ في البطن، فكانوا يقولون: هو يُعدى، فقال: "لا صفر". [حكم الألباني: صحيح مقطوع]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت