فهرس الكتاب

الصفحة 1405 من 1697

وقد تقدم الكلام عليه مستوفًى في كتاب الجنائز من الجزء العشرين.

٤٤٣١/ ٤٢٦٩ - عن أبي سعيد -وهو الخدري -رضي اللَّه عنه- قال: "لما أمرَ النبيُّ -صلى اللَّه عليه وسلم- برجْمِ ماعزِ بن مالك، خرجنا به إلى البقيع، فواللَّه ما أوثقناه ولا حَفَرنَا له، ولكِنَّه قام لنا -قال أبو كامل، وهو الجَحْدَري- قال: فرميناه بالعِظام والمدَر والخَزَف، فاشْتَدَّ، واشْتَدَننا خَلْفه، حتى أتي عُرْض الحَرَّة، فانتصَبَ لنا فرميناه بجلاميدِ الحرة، حتى سكتَ، قال: فما اسْتَغْفَرَ لَهُ، ولا سَبَّهُ". [حكم الألباني: صحيح: الإرواء (٧/ ٣٥٥ - ٣٥٦) : م]

• وأخرجه مسلم (١٦٩٤) والنسائي (٧١٩٨ - ٧١٩٩ - الكبرى، العلمية) بمعناه.

٤٤٣٢/ ٤٢٧٠ - وعن أبي نَضْرة، قال: "جاء رجلٌ إلى النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- نحوه وليس بتمامه- قال: ذهبوا يَسُبُّونه فنهاهم، قال: ذهبوا يستغفرون له فنهاهم، قال: هُوَ رَجُل أَصَاب ذَنبًا، حَسِيبُهُ اللَّه". [حكم الألباني: ضعيف مرسل]

• هذا مرسل.

٤٤٣٣/ ٤٢٧١ - وعن ابن بريدة -وهو سليمان- عن أبيه: "أن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- اسْتَنْكَهَ ماعزًا". [حكم الألباني: صحيح: الإرواء (٧/ ٣٥٦ - ٣٥٧) : م]

• وأخرجه مسلم (٢٢/ ١٦٩٥) بطوله. وفيه: "فقام رجل فاسْتَنْكَهه".

٤٤٣٤/ ٤٢٧٢ - وعن عبد اللَّه بن بريدة، عن أبيه، قال: "كنا أصحاب رسول اللَّه نتحدَّث: أن الغامِدِيَّة وماعز بن مالك لو رجعًا بعدَ اعترافهما، أو قال: لو لم يرجعا بعد اعترافهما، لم يطلبهما، وإنما رجمهما بعد الرابعة". [حكم الألباني: ضعيف: الإرواء (٢٣٥٩) ]

• وأخرجه النسائي (٧١٦٤ - الكبرى، الرسالة) بنحوه.

في إسناده: بشير بن مهاجر الكوفي. وسيجيء الكلام عليه.

٤٤٣٥/ ٤٢٧٣ - وعن خالد بن اللَّجْلاج، أن اللجلاج أباه أخبره: "أنه كان قاعدًا يَعْتَمِلُ في السوق، فمرت امرأة تحمل صبيًّا، فثار الناسُ معها، وثرتُ فيمن ثار، فانتهيتُ إلى

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت