فهرس الكتاب

الصفحة 254 من 1697

٨٧١/ ٨٣٤ - وعن حُذيفة: "أنه صلى مع النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-، فكان يقول في ركوعه: سبحان ربي العظيم. وفي سجوده: سبحان ربي الأعلى. وما مَرَّ بآية رحمة إلا وقف عندها فسأل، ولا بآية عذاب إلا وقف عندها فَتَعوَّذ". [حكم الألباني: صحيح: م]

• وأخرجه مسلم (٧٧٢) والترمذي (٢٦٢) والنسائي (١٠٠٨) و (١٠٠٩) و (١٠٤٦) و (١١٣٣) و (١٦٦٤) و (١٦٦٥) وابن ماجة (٨٨٨) و (١٣٥١) بنحوه مختصرًا ومطولًا.

٨٧٢/ ٨٣٥ - وعن عائشة: "أن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- كان يقول في ركوعه وسجوده: سُبُّوحٌ قُدُّوس، ربُّ الملائكة والروح". [حكم الألباني: صحيح: م]

• وأخرجه مسلم (٤٨٧) والنسائي (١٠٤٨) و (١١٤٣) .

٨٧٣/ ٨٣٦ - وعن عَوف بن مالك الأشْجَعي قال: "قمت مع رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- ليلةً، فقام فقرأ سورة البقرة، لا يمر بآية رحمة إلا وقف فسأل، ولا يمر بآية عذاب إلا وقف فتعوذ، قال: ثم ركع بقدر قيامه، يقول في ركوعه: سبحان ذي الجبروت والملكوت والكبرياء والعظمة، ثم سجد بقدر قيامه، ثم قال في سجوده مثل ذلك، ثم قام، فقرأ بآل عمران، ثم قرأ سورة سورةً". [حكم الألباني: صحيح]

• وأخرجه الترمذي (في الشمائل- ٢٩٨) والنسائي (١١٣٢) و (١٠٤٩) .

٨٧٤/ ٨٣٧ - وعن أبي حمزة مولى الأنصار، عن رجل من بني عَبْس عن حُذيفة: "أنه رأى رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يصلي من الليل، فكان يقول: اللَّه أكبر -ثلاثًا- ذو الملكوت والجبروت والكبرياء والعظمة، ثم استفتح فقرا البقرة، ثم ركع فكان ركوعه نحوًا من قيامه، وكان يقول في ركوعه: سبحان ربي العظيم سبحان ربي العظيم، [سبحان ربي العظيم] ثم رفع رأسه من الركوع، فكان قيامه نحوًا من ركوعه، يقول: لربي الحمد، ثم يسجد، فكان سجوده نحوًا من قيامه، فكان يقول في سجوده: سبحان ربِّي الأعلى، ثم رفع رأسه من السجود، وكان يقعد فيما

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت