وأدرج هذا الكلام في الحديث في كتاب النسائي، وفي كتاب البخاري: فقال أيوب: لعله في ليلة مطيرة؟ قال: عسى.
١٢١٥/ ١١٧٠ - وعن جابر -وهو ابن عبد اللَّه-: "أن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- غابت له الشمس بمكة، فجمع بينهما بسَرِف". [حكم الألباني: ضعيف]
١٢١٦/ وذكر أبو داود: عن هشام بن سعد قال: بينهما عشرة أميال، يعني بين مكة وسَرِف [حكم الألباني: مقطوع]
• هذا آخر كلامه. وقد ذكر غيره: أن سَرِف على ستة أميال من مكة، وقيل: سبعة، وقيل: تسعة، وقيل: اثني عشر.
١٢١٧/ ١١٧١ - وعن عبد اللَّه بن دينار قال: "غابت الشمس، وأنا عند عبد اللَّه بن عمر، فسِرْنا، فلما رأيناه قد أمسى، قلنا: الصلاة، فسار حتى غاب الشفق، وتصوّبت النجوم، ثم إنه نزل، فصلى الصلاتين جميعًا، ثم قال: رأيت رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- إذا جَدَّ به السيرُ صلى صلاتي هذه -يقول: يجمع بينهما بعد ليل". [حكم الألباني: صحيح]